الصين تسطر مسيرة نهضة شاملة وتدعم علاقاتها مع الكويت في ظل الخطة الخمسية الخامسة عشرة

الصين تسطر مسيرة نهضة شاملة وتدعم علاقاتها مع الكويت في ظل الخطة الخمسية الخامسة عشرة

يحتفل الأول من يوليو هذا العام بالذكرى الخمسين لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وهو تاريخ يُعيد إلى الذاكرة مسار تطور الصين منذ القرن التاسع عشر.

منذ حرب الأفيون إلى تأسيس الحزب الشيوعي

عانت الصين منذ عام 1840، عندما اندلعت حرب الأفيون، من هجمات ونهب القوى الغربية، ما سبب لها أزمات غير مسبوقة في تاريخها. في ظل هذه الظروف الصعبة، نشأ الحزب الشيوعي الصيني في عام 1921، وتولى قيادة الشعب في نضال طويل وشاق، أدى إلى إقامة جمهورية الصين الشعبية، حيث صارت سلطة الشعب هي السائدة، وشهدت الأمة تحولاً اجتماعياً عميقاً.

الإنجازات في العصر الجديد

مع دخول الصين ما يُعرف بالعصر الجديد، ارتقت البلاد إلى مستويات مرموقة من حيث التنمية، فنجحت في بناء مجتمع يتمتع بحياة كريمة وشاملة، وانقذت من الفقر المدقع، مما وضعها على مسار لا رجعة فيه نحو نهضة كبرى.

على مدى مئة وخمسة سنوات، انتقلت الصين من مرحلة الوقوف على أقدامها إلى مرحلة الازدهار والقوة، محافظةً على نمو اقتصادي سريع واستقرار اجتماعي مستدام. أسست أكبر شبكات التعليم، والضمان الاجتماعي، والرعاية الصحية على مستوى العالم، ما منح مواطنيها شعوراً متزايداً بالرفاهية والأمان.

ثقة الشعب الصيني بالحكومة

تشير استبيانات دولية صادرة عن مؤسسات غربية إلى أن مستويات الثقة التي يوليها الشعب الصيني لحكومته تظل مرتفعة على مدار سنوات متتالية، ما يعكس رضا المواطنين عن السياسات المتبعة.

دور الصين في السلم الدولي والعلاقات مع الكويت

يسعى الحزب الشيوعي الصيني إلى تعزيز تقدم البشرية وتعزيز السلم العالمي، إذ تدافع الصين بحزم عن سيادتها ومصالحها التنموية، وتؤدي دورها كقوة كبرى تتحمل مسؤولية دعم مسيرة التقدم الإنساني وحفظ الأمن الدولي.

منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، واصلت الصين مساعيها للضغط نحو وقف القتال وتحقيق السلام، مقدمًا من قبل الرئيس شي جينبينغ مجموعة من المبادرات والرؤى التي تسعى لتقديم حلول صينية تسهم في استقرار وأمن منطقة الشرق الأوسط والخليج.

تجسدت أواصر الصداقة بين الصين ودولة الكويت في علاقة شراكة متينة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل خمس وخمسين عاماً. حافظ الجانبان على الاحترام المتبادل ودعم كل منهما للآخر، فأصبحا مثالًا يُحتذى به في التعامل بين الدول مهما اختلافت أحجامها، حيث أفضى التعاون الودي إلى نتائج ملموسة في شتى المجالات.

وفي الآونة الأخيرة، التقى الرئيس شي مع سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد مرتين، ما أسفر عن إرساء توجيهات استراتيجية للارتقاء بعلاقات البلدين إلى مستويات أعلى.

آفاق مستقبلية للتعاون

تستمر الصين في تنفيذ الخطة الخمسية الخامسة عشرة، مستمرةً في دفع عملية التحديث الشامل للبلاد. وفي الوقت نفسه، تخوض الكويت مرحلة حاسمة في تنفيذ رؤيتها الوطنية لعام 2035. ما يجعل آفاق التعاون بين الطرفين واعدة، حيث أبدى الجانب الصيني استعداده للعمل المشترك مع الكويت لتحقيق الاتفاقيات التي توصلا إليها الزعيمان، وتعزيز توافق الاستراتيجيات التنموية، وتوسيع التعاون العملي في مختلف القطاعات، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.

— سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الكويت

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك