بورصة الكويت تحقق أرباحاً سوقية بـ 1.67 مليار دينار في الربع الثاني
الربع الثاني من العام الحالي شهد تطورات جيوسياسية كبرى تركت بصماتها على الأسواق المالية، أبرزها استمرار الصراع العسكري بين الولايات المتحدة والكيان المحتل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما صاحبه من تداعيات اقتصادية وأمنية على دول الخليج العربي أثرت في معنويات المستثمرين.
لكن الفترة نفسها حملت انفراجة نسبية بعد توقف العمليات العسكرية وتراجع حدتها، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف تدفق صادرات النفط وإن لم تكن بمستوياتها الطبيعية، إضافة إلى انطلاق محادثات للوصول إلى حلول سياسية، مما عزز حالة التفاؤل في الأسواق.
مكاسب قوية بقيادة السوق الرئيسي
تمكنت بورصة الكويت من إنهاء الربع الثاني بمكاسب جيدة، جاء معظمها بدعم من الأداء القوي لمؤشر السوق الرئيسي الذي قفز بنحو 18 في المئة بما يعادل 1377.9 نقطة، ليقود المؤشرات الأخرى نحو نتائج إيجابية.
وشهدت شريحة واسعة من الأسهم الصغيرة والمتوسطة أداءً لافتاً خلال الربع المنتهي، إذ سجلت العديد منها ارتفاعات كبيرة، مما دعم المؤشرات وعزز مكاسب السوق وسط نشاط ملحوظ على تداولات هذه الفئة من الأسهم.
في المقابل، حقق مؤشر السوق الأول مكاسب محدودة بلغت نحو 0.81 في المئة بواقع 73.52 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام ارتفاعاً نسبته 3.44 في المئة بما يعادل 289.86 نقطة، بفضل الأداء الإيجابي الذي حققته أسهم السوق الرئيسي خلال الفترة.
ارتفاع القيمة السوقية والسيولة
بلغت أرباح القيمة السوقية خلال الربع المنتهي في 30 يونيو نحو 1.678 مليار دينار، لترتفع القيمة السوقية إلى 52.16 مليار دينار، مقارنة بـ 50.48 ملياراً في نهاية الربع الأول في 31 مارس الماضي، أي بارتفاع نسبته 3.32 في المئة.
وسجلت متغيرات السوق ارتفاعات جماعية، إذ قفزت القيمة المتداولة بنسبة 63.8 في المئة لتصل إلى 6.097 مليارات دينار، مقابل سيولة قيمتها 3.72 مليارات في الربع السابق. واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 62 في المئة، بينما استحوذ السوق الرئيسي على النسبة المتبقية البالغة 38 في المئة.
كما سجلت الأحجام المتداولة نحو 25.58 مليار سهم، مقارنة بـ 12.18 مليار سهم، أي بقفزة نسبتها 110.9 في المئة، فيما نما عدد الصفقات بنسبة 67.29 في المئة ليبلغ 1.544.667 صفقة، مقابل 923.324 صفقة.
ضغوط بيعية في ختام الشهر
في آخر جلسات الشهر، تعرضت البورصة لضغوط بيعية واضحة، خصوصاً على الأسهم القيادية، مما دفع جميع المؤشرات إلى الإغلاق في المنطقة الحمراء بعد أن فقدت مكاسبها المبكرة. كان السوق قد استهل تعاملات جلسة الثلاثاء على ارتفاعات طفيفة شملت مختلف المؤشرات، إلا أن تصاعد الضغوط البيعية خلال التداولات حال دون استمرار هذا الأداء، لتنتهي الجلسة على انخفاضات جماعية.
وفي جانب السيولة، ارتفعت قيمة التداولات بنحو 12.5 في المئة لتصل إلى 77.7 مليون دينار، مقارنة بـ 69.05 مليوناً في جلسة الاثنين. واستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 60 في المئة، بينما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية ونسبتها 40 في المئة.
وسجل عدد من الشركات مكاسب ملحوظة، إذ تصدر سهم التقدم قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بعدما ارتفع بنحو 14 في المئة، تلاه سهم الأهلية للتأمين الذي حقق مكاسب تجاوزت 9 في المئة. وخلال الجلسة تم تداول نحو 133 سهماً، ارتفع منها 42 سهماً، وانخفض 80 سهماً، واستقرت أسعار 11 سهماً.
وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 9 قطاعات في السوق بقيادة قطاع السلع الاستهلاكية بـ 2.08 في المئة، والتأمين بـ 1.81 في المئة، في حين ارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات بصدارة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.05 في المئة، والمنافع بـ 0.71 في المئة.
وسجل مؤشر السوق العام انخفاضاً بنحو 44.36 نقطة بما يعادل 0.51 في المئة ليصل إلى 8706 نقاط، بعد تداول 289.8 مليون سهم عبر 22359 صفقة. كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 46.68 نقطة بواقع 0.51 في المئة ليبلغ 9082 نقطة، بسيولة قيمتها 46.3 مليون دينار وبأحجام 112.5 مليون سهم عبر 11073 صفقة. في حين تراجع المؤشر الرئيسي بنحو 44.25 نقطة بنسبة 0.49 في المئة ليغلق عند 9061 نقطة، بقيمة متداولة بلغت 31.3 مليون دينار وبكمية 177.2 مليون سهم عبر 11286 صفقة.
خسائر يومية وأكثر الأسهم نشاطاً
نتيجة لذلك، خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 259.9 مليون دينار، لتصل إلى 52.16 ملياراً، أي بانخفاض نسبته 0.49 في المئة مقارنة بمستوى 52.42 ملياراً في جلسة الاثنين. وحل سهم بيتك أولاً من حيث القيمة المتداولة بقيمة 7.95 ملايين دينار ليصل إلى سعر 767 فلساً، تلاه الوطني بـ 7.37 ملايين دينار ليبلغ سعر 806 فلوس، ثم تنظيف بـ 5.12 ملايين دينار ليغلق على 256 فلساً، وبنك الخليج بـ 3.67 ملايين دينار ليبلغ سعر 353 فلساً، وخامساً أسيكو بـ 3.47 ملايين دينار ليصل إلى 506 فلوس.
وتصدر سهم التقدم قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 13.93 في المئة بتداول 68.9 ألف سهم ليصل إلى 679 فلساً، تلاه أهلية للتأمين بـ 9.57 في المئة بكمية 597.9 ألف سهم ليبلغ 870 فلساً، ثم عربية عقارية بـ 8.74 في المئة بتداول 1.67 مليون سهم ليبلغ 199 فلساً، وفنادق بـ 8.13 في المئة بتداول 24.7 ألف سهم ليصل إلى 173 فلساً، وخامساً امتيازات بنسبة 5.26 في المئة بتداول 9472 سهماً ليصل إلى 400 فلس. على الجانب الآخر، سجل سهم عقار انخفاضاً بنسبة 7.65 في المئة ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً بتداول 26.46 مليون سهم ليصل إلى 94.2 فلساً، تلاه خليج للتأمين بـ 5.87 في المئة بتداول 4104 أسهم لينخفض إلى 2.100 دينار، ثم اكتتاب بـ 5.29 في المئة بتداول 8.43 ملايين سهم ليغلق على 34 فلساً، وأعيان العقارية بـ 5.08 في المئة بتداول 773.3 ألف سهم لينخفض إلى 168 فلساً، وخامساً الكوت بنسبة 5 في المئة بتداول نحو 2461 سهماً ليغلق على 836 فلساً.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
