تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 22 أكتوبر 202611 جمادى الأولى 1448 هـ22:24 الكويتالفجر 04:35 32° صحو جزئياًد.ك = 3.228 $
موسم الوسم — متبقٍ 46 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالخميس 22 أكتوبر 2026
الآن

مندوب تركيا بالأمم المتحدة يحث على إحياء مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا

مندوب تركيا بالأمم المتحدة يحث على إحياء مفاوضات السلام بين روسيا وأوكرانيا

تصاعد التوترات وقلق أنقرة

أعرب السفير أحمد يلدز، مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، عن قلقه من تصاعد التوترات في الحرب الروسية الأوكرانية، مؤكدًا أن “إحياء مسار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا أمر بالغ الأهمية”.

كلمة يلدز أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة

أدلى يلدز بهذه التصريحات خلال كلمة له أمام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث ناقش آخر مستجدات الحرب الروسية الأوكرانية وسلط الضوء على موقف تركيا وجهودها الرامية إلى تحقيق السلام.

دعوة لتقديم تنازلات وإحياء المسار الدبلوماسي

وقال يلدز: “نشعر بالقلق إزاء تصاعد الحرب التي تتسبب في سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وأضرار واسعة، في ظل استمرار الجمود في المسار الدبلوماسي”.

وأشار إلى أن المدنيين ما زالوا يدفعون الثمن الأكبر لاستمرار الحرب، مضيفًا: “إحياء مسار المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا أمر بالغ الأهمية، وفي هذا السياق هناك دور أكبر ينبغي للأمم المتحدة أن يضطلع به”.

وذكّر بأن تركيا اتبعت منذ بداية الحرب نهجًا حازمًا لإيجاد حل دبلوماسي، وتولت الوساطة في المفاوضات لتحقيق ذلك، مؤكدًا أن موقف أنقرة الذي يمنح الأولوية للدبلوماسية لا يزال مستمرًا.

وأضاف: “سيتطلب إحلال السلام تقديم تنازلات صعبة”، داعيًا الطرفين إلى اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل السلام والعودة إلى المفاوضات.

ولفت إلى أن الآمال بشأن المسار الدبلوماسي ما زالت قائمة، وقال: “نأمل أن تمنح جولات تفاوض جديدة بين روسيا وأوكرانيا زخمًا جديدًا للمسار، وأن تمهد في نهاية المطاف الطريق نحو السلام”.

وأكد أن تركيا ستستمر في العمل لوقف الحرب عبر القنوات الدبلوماسية، مشددًا على التزامها بتحقيق سلام عادل ودائم في أوكرانيا يستند إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

يُذكر أن روسيا شنت هجومًا عسكريًا على أوكرانيا بدءًا من 24 فبراير/ شباط 2022، وتشترط لإنهائه أن تتخلى كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما ترى كييف أن هذا الطلب يمثل تدخّلا في شؤونها.