اتصالات سعودية مع ألمانيا وقبرص لبحث خفض التصعيد الإقليمي وحرية الملاحة

اتصالان منفصلان مع وزيري خارجية ألمانيا وقبرص
أجرى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، يوم الخميس، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيريه في قبرص، كونستانتينوس كومبوس، وألمانيا، يوهان فاديفول. ووفقاً لوكالة الأنباء السعودية، تلقى الوزير الاتصالين من الجانبين، حيث تم خلالهما بحث آخر التطورات في المنطقة.
مناقشة الجهود الدبلوماسية والملاحة في الممرات البحرية
وأفادت الوكالة أن المحادثات تناولت “مستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وضمان حرية الملاحة وسلامتها في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
تصعيد حوثي مستمر ضد السعودية
تأتي هذه الاتصالات في وقت يشهد تصعيداً عسكرياً متواصلاً من جماعة الحوثي اليمنية ضد السعودية، والذي بدأ منذ يوليو 2026، بالتزامن مع اشتداد المعارك بين الجماعة والقوات الحكومية اليمنية. وتركزت الهجمات الحوثية خلال شهر أكتوبر الجاري على مطارات في كل من الرياض وأبها وجازان ونجران والدمام، بالإضافة إلى منشآت نفطية ومواقع عسكرية، وفقاً لبيانات رسمية وإعلانات صادرة عن الحوثيين.
خلفية التحالف العربي في اليمن
يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء وعدة محافظات يمنية منذ سبتمبر 2014.




