وزيرتا خارجية فلسطين وكندا تبحثان تطورات الأراضي المحتلة والانتخابات

بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فارسين أغابكيان شاهين، يوم الاثنين، مع نظيرتها الكندية أنيتا أناند، آخر التطورات الميدانية والسياسية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب مسار الإصلاحات والجهود الرامية إلى تهيئة الأجواء المناسبة لإجراء الانتخابات.
وجرى ذلك خلال اتصال هاتفي بين الوزيرتين، وفق ما ورد في بيان صادر عن وزارة الخارجية الفلسطينية.
موقف فلسطيني ثابت من الانتخابات
وأكدت شاهين خلال الاتصال تمسك القيادة الفلسطينية بإجراء انتخابات “حرة ونزيهة وشاملة”، مشددة على ضرورة حشد الدعم الدولي لضمان نجاح العملية الانتخابية.
دعم كندي متجدد
من جانبها، جددت الوزيرة الكندية موقف بلادها الداعم لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وأكدت استمرار التعاون والتنسيق الثنائي بين البلدين، وفقاً للبيان.
مرسوم رئاسي يحدد موعداً جديداً
وفي العاشر من أكتوبر الماضي، أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً رئاسياً حدد بموجبه يوم 11 سبتمبر 2027 موعداً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة، بدلاً من الموعد السابق المقرر للانتخابات التشريعية في نوفمبر 2026.
ونص المرسوم على دعوة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة إلى المشاركة في انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ومباشرة، لاختيار رئيس دولة فلسطين وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بالتزامن، وفق أحكام القانون.
خلفية تاريخية للانتخابات
يُذكر أن آخر انتخابات تشريعية فلسطينية جرت في عام 2006، وأسفرت عن فوز حركة حماس بأغلبية المقاعد، قبل أن يندلع صراع داخلي بين حماس وحركة فتح في عام 2007، انتهى بسيطرة حماس على قطاع غزة، بينما بقيت السلطة الفلسطينية بقيادة فتح في الضفة الغربية.
ومنذ عام 2007، توقف عمل المجلس التشريعي الفلسطيني، فيما أصدرت المحكمة الدستورية العليا قراراً بحله في عام 2018.
كما أجريت آخر انتخابات رئاسية فلسطينية في عام 2005، وفاز فيها الرئيس الحالي محمود عباس.




