الشرع يبحث مع وفد اقتصادي صيني فرص الاستثمار ومشاريع إعادة الإعمار في سوريا

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2026، وفداً يضم ممثلين عن شركات ومجموعات اقتصادية صينية، في لقاء خُصص للبحث في فرص الاستثمار داخل سوريا وتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين، مع تركيز خاص على مشاريع إعادة الإعمار.
لقاء في قصر الشعب بدمشق
وجرى اللقاء في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، وفق ما نقلته قناة «الإخبارية السورية» عن رئاسة الجمهورية. وأفادت الرئاسة أن المباحثات تناولت الفرص الاستثمارية المتاحة في سوريا، وسبل تطوير التعاون الاقتصادي وتوسيع الشراكات مع الشركات والمجموعات الاقتصادية الصينية.
اقرأ أيضاً: ملتقى سوري-صيني في دمشق يناقش فرص الاستثمار وتطوير الشراكات الاقتصادية
وأوضحت الرئاسة أن المحادثات ركزت بشكل خاص على قطاعات الصناعة والإنشاءات ومشاريع إعادة الإعمار، دون أن تذكر تفاصيل عن أسماء الشركات الصينية المشاركة أو أي اتفاقات محددة جرى التوصل إليها خلال اللقاء.
اقرأ أيضاً: بورسلي يبحث مع وفد 'الخليجي' المنظومة القضائية والتعديلات المقترحة على القانون الخليجي الموحد بشأن الجمارك
ملتقى سوري صيني للتنمية الاقتصادية
وتزامن لقاء الشرع مع انطلاق أعمال الملتقى السوري الصيني للتنمية الاقتصادية في دمشق، الثلاثاء، بمشاركة وفد يضم ممثلين عن 16 شركة صينية، حسب ما أوردته قناة «الإخبارية السورية» الرسمية. ويستمر الملتقى يومين، ويبحث فرص الاستثمار وتطوير الشراكات بين الجانبين، بمشاركة شركات تعمل في قطاعات البناء والهندسة والصناعة والاستثمار وإعادة الإعمار.
ويتضمن الملتقى اجتماعات مع هيئات حكومية سورية لبحث المتطلبات القانونية والمالية والتنظيمية للاستثمار، إلى جانب لقاءات ثنائية تهدف إلى تطوير شراكات واتفاقيات استثمارية قابلة للتنفيذ.
اقرأ أيضاً: وفد تركي يبحث مع وزير الشباب الأردني تطوير التعاون في الشباب والرياضة
جهود سابقة لتعزيز التعاون
وفي 7 أكتوبر الماضي، بحثت غرفة تجارة دمشق ومجلس الأعمال السوري الصيني تسهيل منح التأشيرات للتجار والصناعيين السوريين، وآليات التحويلات المالية والمصرفية بين البلدين. كما وقع اتحاد غرف التجارة السورية، في يوليو الماضي، مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال السوري الصيني، شملت توسيع التعاون التجاري والاستثماري وتنظيم الملتقيات الثنائية وتبادل المعلومات الاقتصادية والتعاون في التدريب ونقل التكنولوجيا.
وتواصل السلطات السورية جهودها المكثفة نحو تعافي اقتصاد البلاد بعد 24 عاماً من حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد (2000-2024).
المزيد في قسم عربي و عالمي




