موريتانيا تبرم اتفاقيتين مع شركة أمريكية للتنقيب عن النفط والغاز في مياهها الإقليمية

أبرمت موريتانيا، يوم الثلاثاء الموافق 4 نوفمبر 2026، اتفاقيتين للاستكشاف والإنتاج في مجال النفط والغاز مع شركة “مورفي أويل” الأمريكية، تشملان منطقتين بحريتين قبالة سواحل البلاد المطلة على المحيط الأطلسي.
وبحسب ما أفادت به وكالة الأنباء الموريتانية الرسمية، فإن الاتفاقيتين تغطيان المقطعين البحريين المعروفين باسم “C10” و”تيوف”، وقد جرى التوقيع عليهما في مقر وزارة الطاقة والنفط بالعاصمة نواكشوط.
توقيع الاتفاقيتين
وقع الاتفاقيتين من الجانب الموريتاني وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح، فيما وقعها عن الشركة الأمريكية نائب رئيسها الأول المكلف بالاستكشاف والجيولوجيا كريستوفر تشارلز أولسون.
اقرأ أيضاً: أسطورة القوة الروسية: كيف كشفت أوكرانيا حدود الدعاية الكرملينية
واعتبرت الوكالة الرسمية أن هاتين الاتفاقيتين تشكلان “منعطفاً استراتيجياً” لقطاع المحروقات في موريتانيا، وذلك من خلال إعادة إطلاق أنشطة الاستكشاف البحري وزيادة جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية في قطاعي النفط والغاز.
تصريحات مسؤولي البلدين
خلال مراسم التوقيع، ألقى الوزير محمد ولد عبد الفتاح كلمة أوضح فيها أن الاتفاقيتين تأتيان في ظل تحديات عالمية متزايدة تتعلق بأمن الطاقة. وأشار إلى أن دخول شركة “مورفي أويل” إلى هذين المقطعين البحريين، اللذين تتوفر عنهما بيانات جيولوجية مشجعة، سيتيح إجراء تقييم أوسع للموارد النفطية والغازية التي لم تُكتشف بعد في الحوض الساحلي الموريتاني.
من جانبه، أشاد كريستوفر تشارلز أولسون بالإمكانات الاقتصادية والموقع الجغرافي لموريتانيا، مؤكداً التزام شركته بتنفيذ بنود الاتفاقيتين.
اقرأ أيضاً: موريتانيا تعلن إنقاذ 134 مهاجراً غير نظامي قبالة سواحل نواذيبو
ولم تُعلن السلطات الموريتانية القيمة المالية للاتفاقيتين أو الجدول الزمني المحدد لعمليات الاستكشاف والإنتاج.
استقبال رسمي رفيع المستوى
وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء، استقبل الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني وفداً من شركة “مورفي أويل” في القصر الرئاسي بنواكشوط.
اقرأ أيضاً: كوريا الجنوبية تأمل بتوسيع التعاون مع تركيا في الدفاع والاقتصاد والطاقة
تسعى موريتانيا إلى توسيع نطاق الاستثمارات في قطاع المحروقات، مستفيدة من اكتشافات الغاز الطبيعي قبالة سواحلها على المحيط الأطلسي.
يُذكر أن موريتانيا والسنغال بدأتا في أبريل 2025 تصدير الغاز الطبيعي المسال عبر مشروع “السلحفاة أحميم الكبير” المشترك بين البلدين، وذلك بعد أن انطلق إنتاج الغاز في أواخر ديسمبر 2024.
وتقدر وزارة الطاقة والنفط الموريتانية احتياطيات الغاز في البلاد بنحو 100 تريليون قدم مكعبة، تشمل موارد موجودة في حقلي “السلحفاة أحميم الكبير” و”بير الله”، في حين تختلف تقديرات الاحتياطيات بحسب تصنيفها ودرجة التأكد من قابليتها للاستخراج.
المزيد في قسم عربي و عالمي




