تخطَّ إلى المحتوى
السبت 7 نوفمبر 202627 جمادى الأولى 1448 هـ14:16 الكويتالعصر 14:37 36° غائم جزئياًد.ك = 3.219 $
موسم الوسم — متبقٍ 30 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالسبت 7 نوفمبر 2026
الآن

العليمي وعون يبحثان في اتصال هاتفي مواجهة التحديات المشتركة بين اليمن ولبنان

العليمي وعون يبحثان في اتصال هاتفي مواجهة التحديات المشتركة بين اليمن ولبنان

في اتصال هاتفي جرى يوم الأربعاء، ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي مع الرئيس اللبناني جوزاف عون سبل “مواجهة وردع التحديات المشتركة” التي تواجه البلدين، وفق ما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).

وخلال المكالمة التي تلقاها العليمي من نظيره اللبناني، تم التطرق إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التنسيق بين صنعاء وبيروت لمواجهة هذه التحديات.

موقف لبناني داعم لليمن

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون “موقف لبنان الثابت إلى جانب الشعب اليمني وقيادته السياسية في مختلف المراحل والظروف”، مشيراً إلى دعم بلاده لتطلعات اليمنيين في استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

من جانبه، أعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن تقديره للمواقف الأخوية التي أبداها عون تجاه اليمن.

تضامن يمني مع لبنان

أكد العليمي “تضامن اليمن مع الشعب اللبناني الشقيق”، معرباً عن دعمه لجهود الرئيس عون وحكومته في بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيد مؤسساتها الشرعية.

اقرأ أيضاً: الكويت ومصر.. مواقف مشتركة في مواجهة التحديات الأمنية وتقويض الظواهر السلبية الناجمة عن الجرائم

ونبّه العليمي إلى “ما يجمع الشعبين اليمني واللبناني من مصير مشترك”، في ظل ما يعانيانه من “صلف المليشيات الإرهابية واختطافها لقراري الحرب والسلم”.

تنسيق في المحافل الدولية

أفادت الوكالة بأن العليمي وعون أكدا “حرص البلدين على مواصلة التشاور وتنسيق المواقف في المحافل العربية والدولية”، دعماً لسيادتهما وأمن المنطقة واستقرارها وممراتها المائية.

تأتي هذه المباحثات في أعقاب اتهامات وجهها وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان لإيران و”حزب الله” اللبناني بإدارة جانب من العمليات العسكرية للحوثيين عبر 21 خبيراً عسكرياً.

وقال حيدان في بيان صدر الثلاثاء إن الخبراء يضمون 14 عنصراً من الحرس الثوري الإيراني و7 من “حزب الله”، ويعملون في مناطق سيطرة الحوثيين، ويتولون مهام تشمل التخطيط للعمليات وتطوير الصواريخ والطائرات المسيرة واستهداف السفن في البحر الأحمر.

اقرأ أيضاً: عون يؤكد للعليمي رفض لبنان القاطع لأي تدخل خارجي في الشؤون اليمنية

وتتهم الحكومة اليمنية إيران منذ سنوات بتقديم الدعم العسكري والتقني للحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومناطق واسعة شمالي البلاد، بينما تنفي طهران هذه الاتهامات.

ولم يصدر تعقيب من طهران حتى مساء الأربعاء على هذه الاتهامات، فيما نفى “حزب الله” اللبناني في وقت سابق اليوم وجود خبراء تابعين له في اليمن يشاركون في إدارة العمليات العسكرية وتطوير القدرات التسليحية للحوثيين.

وقال الحزب في بيان صادر عن العلاقات الإعلامية إن الاتهامات الصادرة عن وزير الداخلية اليمني “عارية عن الصحة جملة وتفصيلا ولا تستند إلى أي وقائع”.

وأكد الحزب أن الشعب اليمني يمتلك القدرات والإمكانات والخبرات التي تمكنه من الدفاع عن بلاده وسيادته في مواجهة أي عدوان أو تهديد أو حصار، مشدداً على أنه “ليس بحاجة إلى دعم أو تدخل من أحد”.

اقرأ أيضاً: الرئيس السوري وولي العهد السعودي يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة

تكتسب هذه الاتهامات أهمية خاصة في ظل تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وهما ممران رئيسيان للتجارة الدولية وإمدادات الطاقة.

وشهد اليمن تجدداً في التصعيد العسكري بين القوات الحكومية والحوثيين في يوليو 2026، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص ونزوح أكثر من ربع مليون نسمة، وفق تقارير أممية.

وأدى هذا التصعيد إلى كسر الهدوء النسبي الذي ساد اليمن منذ أبريل 2022، فيما تواصلت الأزمة الإنسانية وتفاقمت معاناة السكان جراء استمرار المواجهات والنزوح.

ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

المزيد في قسم عربي و عالمي