تونس وطهران تتفقان على ضرورة الحوار لحل الأزمة الإقليمية

اتصال هاتفي بين وزيري خارجية تونس وإيران
أعلنت تونس وإيران، يوم الجمعة، عن تمسكهما بأهمية الحوار والمفاوضات كوسيلة لإنهاء الأزمة الحالية التي تشهدها المنطقة، والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في الدول العربية والإسلامية. ويأتي هذا الموقف في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى احتواء التوترات القائمة بين طهران وواشنطن.
وأفاد وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، في تدوينة نشرها على منصة “إكس”، بأنه تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله استعراض تطورات الأوضاع الإقليمية الأخيرة. وأضاف النفطي أن الجانبين شددا خلال المحادثة على أن الحوار والمفاوضات يشكلان السبيل الأمثل لإنهاء الأزمة المستمرة وضمان الأمن والاستقرار في الدول العربية والإسلامية بالمنطقة.
اقرأ أيضاً: منصة نشر مقالات عربية: ما يجب أن توفره للكاتب وصاحب العمل
مناقشة العلاقات الثنائية والجهود الدبلوماسية
وبحسب بيان أصدرته وزارة الخارجية التونسية، فإن الوزيرين ناقشا سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، وأكدا أهمية التوصل إلى حل للأزمة الراهنة في ضوء الجهود الدبلوماسية المبذولة في هذا الاتجاه. غير أن البيان لم يقدم تفاصيل إضافية حول القضايا التي تناولها الاتصال، أو ما إذا تم التطرق إلى مبادرات محددة لإنهاء الأزمة.
اقرأ أيضاً: أزمة صحية وبيئية حادة تضرب تعز اليمنية مع خروج أكثر من 80% من المنشآت الصحية عن الخدمة
ويأتي هذا الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة، تهدف إلى تجنب تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، وما تلاها من اتفاقيات لوقف إطلاق النار لم تصمد طويلاً.
اقرأ أيضاً: اتصال هاتفي بين وزيري دفاع السعودية ورومانيا لبحث تطورات المنطقة
اتصالات إقليمية أوسع لخفض التوتر
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي فؤاد حسين، بحثا خلاله سبل استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن. وقد اقترح الجانب العراقي تشكيل لجنة تضم وزراء خارجية دول المنطقة لزيارة كل من إيران والولايات المتحدة، وذلك سعياً لإيجاد حلول سلمية للأزمة.
كما عقد عراقجي، يوم الخميس، محادثة هاتفية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تناولت المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة. وتأتي هذه الاتصالات ضمن سلسلة اتصالات أجراها عراقجي مع مسؤولين إقليميين، شملت مناقشة أمن الملاحة في مضيق هرمز وسبل خفض مستويات التوتر في المنطقة.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية، لا سيما عبر وساطتين قطرية وباكستانية، للتوصل إلى تسوية تنهي الأزمة وتمنع تجدد التصعيد العسكري. ولا تزال الخلافات قائمة حول الترتيبات الأمنية والملاحة البحرية والعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.
المزيد في قسم عربي و عالمي




