مسجد الفاتح بأمستردام يفتح أبوابه لآلاف الزوار غير المسلمين في “ليلة المتاحف”

شهد مسجد الفاتح في العاصمة الهولندية أمستردام إقبالاً واسعاً من آلاف الزوار غير المسلمين، وذلك في إطار مشاركته في فعالية “ليلة المتاحف” السنوية التي تتيح للجمهور فرصة التعرف على الثقافة الإسلامية والفنون التركية التقليدية عن قرب.
انطلاقة الفعالية ببرنامج ديني وثقافي
ابتدأ البرنامج المسائي برفع الأذان، أعقبته تلاوات من القرآن الكريم وأناشيد دينية، في أجواء اتسمت بالانفتاح والحوار بين الحضور المتنوع.
اقرأ أيضاً: روسيا في مرآة الشرق الأوسط.. شريك متراجع أم قوة انتهازية؟
مشاركة مستمرة منذ عقد من الزمن
أوضح رئيس مؤسسة مسجد الفاتح، فكرت أوندر، في تصريح لمراسل وكالة الأناضول، أن هذه هي المشاركة العاشرة للمسجد في هذه الفعالية السنوية، مؤكداً أن الزوار تدفقوا بأعداد كبيرة واستطاعوا الاطلاع على المطبخ التركي والحرف اليدوية والفنون التقليدية، إلى جانب التعريف بالإسلام بعدة لغات.
اقرأ أيضاً: «يتيشن».. مركبة مدرعة تركية خفيفة تُنقل جواً وتجيد العمل في التضاريس الوعرة
هدف استراتيجي: تفكيك الصور النمطية
أشار أوندر إلى أن الغاية الجوهرية من المشاركة تتمثل في “تبديد الأحكام المسبقة لدى الشباب تجاه الإسلام والأتراك والأجانب”، مشدداً على أن أبواب المسجد تظل مشرعة أمام الجميع دون تمييز.
اقرأ أيضاً: قمة المناخ كوب31 تنطلق غداً في أنطاليا التركية
تاريخ المبنى: من كنيسة إلى معلم إسلامي
يمتلك المبنى تاريخاً حافلاً؛ فقد شُيّد في عام 1920 ككنيسة، ثم أُغلقت لعدم وجود مرتادين، وفي 1971 انتقلت ملكيتها إلى رجل أعمال، واستُخدم لاحقاً كمستودع للسجاد ومتجر للآلات الموسيقية. وفي 1980، اشترى عمال أتراك قدموا إلى أمستردام العقار لتلبية احتياجاتهم الروحية وتحويله إلى مكان للعبادة، ثم أُلحق في 1986 بالوقف الديني التركي في هولندا، ولا يزال يؤدي وظائفه الدينية تحت اسم مسجد الفاتح حتى اليوم.
المزيد في قسم عربي و عالمي




