عُمان والسعودية تؤكدان على ضرورة تهدئة التوترات الإقليمية عبر التنسيق

الاتصال الهاتفي بين وزيري خارجية عُمان والسعودية
أكد وزير خارجية سلطنة عُمان بدر البوسعيدي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان في محادثة هاتفية أجريت يوم السبت على أهمية احتواء التوتر بالمنطقة، وفقًا لبيان صدر عن الخارجية العُمانية. جاء ذلك وسط تصاعد التوتر نتيجة هجمات جماعة الحوثي على المملكة وعدم توقف الحرب التي تقودها إيران بشكل نهائي. وخلال المكالمة تبادل الطرفان «وجهات النظر حول التطورات الإقليمية».
الموقف العماني من الهجمات والتهديدات
ونقل البيان عن البوسعيدي، الذي تجري بلاده اتصالات بالحوثيين خلال السنوات الأخيرة، قوله: «تضامن سلطنة عُمان مع المملكة، ورفضها استهداف المنشآت المدنية أو المساس بأمنها وسلامة المدنيين».
دعوة لتعزيز التنسيق والسعي للحلول السلمية
وأكد الوزيران «أهمية مواصلة التنسيق والتشاور، وتعزيز الجهود الرامية إلى احتواء التوتر وترسيخ التهدئة، بما يهيئ المجال للحوار السياسي ويدفع نحو معالجة كافة القضايا والأزمات بالوسائل السلمية، حفاظًا على أمن المنطقة واستقرارها».
تصاعد الهجمات الحوثية على السعودية
بعد أن أعلنت الجماعة في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة، قامت بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع ومطارات وسفنًا سعودية.
دعم التحالف السعودي للحكومة اليمنية المعترف بها
منذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا يهدف إلى دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر/ أيلول 2014.



