الأردن يعلن مقتل مواطن وإصابة أربعة آخرين في هجوم الحوثيين على مطار الرياض

أعلنت المملكة الأردنية الهاشمية، اليوم الأحد الموافق 11 أكتوبر 2026، عن مقتل أحد مواطنيها وإصابة أربعة آخرين، نتيجة هجوم شنه مسلحو جماعة الحوثي يوم السبت على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.
تفاصيل الهجوم والخسائر البشرية
أفادت وزارة الخارجية الأردنية في بيان رسمي أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي أدى إلى وفاة مواطن أردني وإصابة أربعة أشخاص، من بينهم مواطنتان لا تزالان تحت العلاج في المستشفى. وأكدت الوزارة أنها تتابع عن كثب حالة المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية، بهدف توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والعمل على نقل جثمان القتيل إلى الأردن.
موقف الأردن الرسمي
جددت الخارجية الأردنية إدانتها القاطعة للاعتداءات التي تنفذها جماعة الحوثي ضد المملكة العربية السعودية، والتي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية والاقتصادية. وشدد البيان على “تضامن الأردن المطلق مع السعودية”، ووقوفه إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
حصيلة الضحايا وفق المصادر السعودية
جاء الإعلان الأردني بعد ساعات من بيان الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، التي كشفت عن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الذي وقع عصر السبت إلى 12 قتيلاً و309 مصابين، من بينهم حالات حرجة. وأوضحت الهيئة أن القتلى يشملون 4 مواطنين سعوديين و8 مقيمين، هم: أردني، سوري، فلسطيني، سوداني، مصري، أمريكي، ومقيمان من الجنسية البنغالية.
ردود فعل التحالف وتطورات الهجمات
وصف تحالف دعم الشرعية في اليمن، في بيان صدر صباح الأحد، الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثي على إحدى صالات المسافرين في مطار الملك خالد الدولي بأنه “عمل إرهابي”، وتوعد بالرد عليه بحزم. يأتي هذا الهجوم بعد يومين من اعتداءين مماثلين استهدفا المطار نفسه في الثامن من أكتوبر الجاري، حيث طال أحدهما مرافق المطار والآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية. وأسفر الهجومان، وفق بيانات رسمية سعودية، عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد آخر من المواطنين والمقيمين، إضافة إلى أضرار مادية.
يُذكر أن السعودية تقود منذ مارس 2015 تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة الشرعية في اليمن في مواجهة قوات الحوثيين، الذين تتهمهم بالحصول على دعم إيراني، والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات منذ سبتمبر 2014. وفي 20 يوليو الماضي، أعلنت جماعة الحوثي فرض حظر بحري على السعودية، رداً على ما زعمته أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق الخاضعة لسيطرتها في اليمن. وإلى جانب استهداف السفن السعودية، شنت الجماعة هجمات على مواقع داخل المملكة، شملت منشآت لإنتاج الطاقة، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار مادية.




