الهيئة السعودية للبحر الأحمر تمنح أول رخصة تشغيل شاطئ لشركة إعمار المدينة الاقتصادية

إصدار أول رخصة تشغيل شاطئ
في 12 أكتوبر 2026، أعلنت الهيئة السعودية للبحر الأحمر عن منح أول رخصة لتشغيل شاطئ في المملكة، وسلمتها لشركة إعمار المدينة الاقتصادية لتشغيل شاطئ “يام” الواقع بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
موقع الشاطئ ومواصفاته
يقع شاطئ “يام” بمنطقة البيلسان التي تقع داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية على ضفاف البحر الأحمر، ويُصنّف كوجهة سياحية وترفيهية بارزة وفق ما ورد في المنصة الرسمية “روح السعودية” للسياحة.
الاشتراطات التنظيمية ومتطلبات التشغيل
وأوضحت الهيئة أن إصدار الرخصة يُفعّل الإطار التنظيمي الخاص بنشاط الشواطئ ويمهّد لتطوير الخدمات وفق متطلبات استثمارية وتشغيلية محددة.
وأفادت بأن الرخصة صدرت عبر المنصة الموحدة للسياحة الساحلية “رسا”، استناداً إلى المتطلبات والشروط التي حددتها لمشغلي الشواطئ في أواخر عام 2025.
وأكدت أن هذه الخطوة تنقل الإطار التنظيمي من النظرية إلى التطبيق العملي عبر مسار رقمي يُسهل إجراءات الترخيص.
وبحسب الهيئة، يوفّر هذا الإطار وضوحاً للمستثمر فيما يتعلق بمتطلبات النشاط، ويحدّد مسؤولية المشغل عن ضمان جاهزية الشاطئ وسلامة الزوار وحماية البيئة، ما يربط توسّع مشاركة القطاع الخاص في الخدمات برفع جودة تجربة الزائر.
وتتضمن اشتراطات التشغيل توفير المرافق والخدمات الأساسية، وإتاحة مرافق مهيأة لذوي الإعاقة، وتوفير منقذين معتمدين طوال فترة العمل.
كما تشترط تحديد مناطق السباحة وعزلها عن المناطق المخصصة للأنشطة البحرية، وتطبيق خطط السلامة والإخلاء، وإدارة النفايات مع مراقبة مستمرة لجودة المياه والرمال.
وتشمل الاشتراطات أيضاً حماية الموائل والكائنات البحرية، بحيث تصبح المحافظة على البيئة الشاطئية جزءاً من مسؤولية المشغل.
أهداف الترخيص ورؤية 2030
وأوضحت الهيئة أن إصدار الرخصة جاء نتيجة تنسيقها مع هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة، التي تشرف على المدينة، وبالتعاون مع القطاع الخاص.
وأضافت أن الهدف من ذلك هو تهيئة الشواطئ وتحسين خدماتها وزيادة جاذبيتها للزوار المحليين والدوليين.
وأشارت الهيئة إلى أن تنظيم أنشطة السياحة الساحلية يهدف إلى خلق بيئة جاذبة للاستثمار، وتنويع التجارب السياحية، وتعزيز الخدمات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها، وخلق فرص عمل جديدة، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.




