السعودية تحذر الحوثيين من عواقب الاعتداءات على المطارات والمقدسات

في 13 أكتوبر 2026، أفادت وكالة الأنباء السعودية «واس» بأن مجلس الوزراء السعودي عقد جلسة في الرياض برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان.
تحذير رسمي من مجلس الوزراء
أكد المجلس أن جماعة الحوثي ستواجه عواقب جرائمها واعتداءاتها المتكررة على مطارات المملكة ومكة المكرمة والمدينة المنورة والمنشآت المدنية والاقتصادية.
وأعرب المجلس عن تعازيه لأسر ضحايا تلك الاستهدافات، وتمنى الشفاء للجرحى والمصابين.
وثمّن دور القوات المسلحة السعودية في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته وردع أي اعتداء أو تهديد لسيادته وسلامة شعبه والمقيمين على أرضه.
الهجمات الأخيرة على المطارات ومحاولات استهداف المقدسات
ومنذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تعرضت خمس مطارات سعودية لهجمات شنتها جماعة الحوثي اليمنية، أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة مئات آخرين، إضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.
ووفق رصد الأناضول، أعلنت السعودية تعرض مكة المكرمة والمدينة المنورة لثلاث محاولات استهداف من جانب الحوثيين منذ عام 2017، أحدثها محاولتان في سبتمبر/ أيلول الماضي، وسط إدانات إسلامية ونفي من الجماعة اليمنية.
السياق العسكري والتعاون الدولي واستعادة تدفقات النفط
ويأتي التصعيد في ظل مواجهة عسكرية متواصلة بين السعودية والحوثيين منذ يوليو/ تموز الماضي، شملت هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.
ومن مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
كما أشاد المجلس بالعمليات العسكرية التي ينفذها تحالف دعم الشرعية في اليمن، وقال إنها تستهدف “تحييد خطر مليشيا الحوثي” عن الشعب اليمني، وصون السلم والأمن الدوليين، وحماية حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.
وأكد المجلس أن السعودية “لن تسمح بتهديد أمنها أو حرية الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.
وأشاد كذلك باستعادة تدفقات النفط عبر خط أنابيب “شرق – غرب”, معتبرًا أن سرعة التعافي تعكس مرونة منظومة الطاقة السعودية وقدرتها على التعامل مع الظروف الطارئة وضمان استمرار الإمدادات إلى الأسواق الدولية.
وفي 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، قال وزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان إن المملكة تضخ حاليًا 5.8 ملايين برميل من النفط يوميًا عبر خط أنابيب “شرق – غرب”, في أول إعلان سعودي رسمي عن مستوى تشغيل الخط بعد أسابيع من تعرضه لهجمات أدت إلى توقفه مؤقتًا.
وبحسب «واس»، استعرض المجلس أيضًا المحادثات والاجتماعات التي جرت خلال الأيام الماضية بين السعودية وعدد من الدول، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في مواجهة التحديات المشتركة.




