ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض حدة المخاطر الإقليمية
اختتمت أسواق الذهب الأسبوع المنصرم عند 4219 دولارًا للأونصة، عقب أيام تميزت بتقلبات شديدة تأثرت بأحداث الشرق الأوسط وتغيّر توقعات السياسات النقدية للبنوك المركزية العالمية.
تطورات الجيوسياسة تدعم الذهب
أفاد تقرير صادر عن دار السبائك الكويتية اليوم أن المعدن الأصفر ارتفع في جلسة الجمعة الأخيرة بنحو ثلاثة بالمئة، مدفوعًا بانخفاض المخاوف من تصاعد الصراع بين واشنطن وطهران، في ظل إشارات متزايدة إلى تقدم المفاوضات الجارية وإمكانية التوصل إلى اتفاق في المستقبل القريب.
توقعات الفائدة تؤثر سلبًا على الأداء الأسبوعي
رغم الصعود الملحوظ، سجّل الذهب خسارته الأسبوعية الثانية على التوالي، نتيجة استمرار توقعات السوق بمدد طويلة لارتفاع أسعار الفائدة، خاصة بعد صدور بيانات أمريكية أكدت استمرار الضغوط التضخمية.
أشار التقرير إلى أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع بنسبة 6.5٪ على أساس سنوي في شهر مايو، ما عزز توقعات المستثمرين بحدوث رفع إضافي لسعر الفائدة قبل انتهاء العام، وإن كان هذا التوقع قد تراجع مؤخرًا مع ارتفاع فرص التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
المفاوضات حول مضيق هرمز وتأثيرها على الطاقة
تابعت الأسواق عن كثب تفاصيل المفاوضات المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز، نظراً لتأثيره الفوري على أسعار النفط العالمية؛ فأي اتفاق نهائي من شأنه أن يخفف الضغوط على أسواق الطاقة ويحد من المخاوف التضخمية التي دفعت العديد من البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً في الأشهر الأخيرة.
الترقب أمام سياسات البنوك المركزية
يتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام القادمة إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي يرأسه كيفن وورش، إلى جانب صدور ملخص التوقعات الاقتصادية وبيانات مبيعات التجزئة الأمريكية.
كما يترقب السوق قرارات السياسة النقدية الصادرة عن عدد من البنوك المركزية الكبرى، منها بنك إنجلترا، بنك اليابان، البنك الوطني السويسري، والبنك المركزي النرويجي، إلى جانب مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة من الولايات المتحدة، الصين، ألمانيا والمملكة المتحدة.
وتوقع دار السبائك استمرار حالة التذبذب في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، مع بقاء المستثمرين في حالة انتظار لنتائج المفاوضات الأمريكية-الإيرانية وقرارات البنوك المركزية المتعلقة بأسعار الفائدة.
التحليل الفني لمستويات الدعم والمقاومة
من الناحية الفنية، يشكل مستوى 4250 دولارًا للأونصة أول نقطة مقاومة رئيسية، يتبعها مستوى 4300 دولار، بينما يمثل مستوى 4200 دولار دعماً مهماً، يليه مستوى 4150 دولار. وتظل تحركات الذهب في الفترة القادمة مرتبطة أساساً بمسار التضخم العالمي، وقرارات الاحتياطي الفيدرالي، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي تظل العامل الأكثر تأثيراً على توجهات الأسواق العالمية.
تأثير التطورات العالمية على أسعار المعادن في الكويت
على الصعيد المحلي، تأثرت أسعار المعادن الثمينة في الكويت بالتطورات الدولية، حيث بلغ سعر غرام الذهب عيار 24 نحو 42.625 دينارًا كويتيًا (ما يعادل 138.73 دولارًا)، بينما سجّل عيار 22 حوالي 39 دينارًا (127 دولارًا). كما ارتفعت أسعار الفضة إلى 797 دينارًا للكيلوغرام (2593 دولارًا)، في ظل متابعة المستثمرين لتداعيات التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية على أسواق المعادن الثمينة.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
