تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 14 أكتوبر 20263 جمادى الأولى 1448 هـ22:36 الكويتالفجر 04:30 33° صحود.ك = 3.208 $
طالع سهيل — متبقٍ يومان، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 14 أكتوبر 2026
الآن

وزراء خارجية ست دول يجريون مباحثات هاتفية حول تصعيد الشرق الأوسط

وزراء خارجية ست دول يجريون مباحثات هاتفية حول تصعيد الشرق الأوسط

الاتصالات الهاتفية بين الوزراء

نشر Yusuf Alioğlu في 14 أكتوبر 2026، وتم تحديث الخبر في نفس اليوم وفقًا لتقارير الأناضول الواردة من إسطنبول. أجرى وزراء خارجية ست دول ثلاث مكالمات هاتفية ناقشوا فيها التصعيد العسكري والتطورات الإقليمية، بما في ذلك الهجمات على السعودية، الأوضاع في اليمن، وأمن الملاحة البحرية، وسط جهود دبلوماسية لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

تفاصيل المكالمات الثنائية

وفقًا لبيانات رسمية، تلقى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اتصالًا من نظيره الإيطالي أنطونيو تاجاني. خلال المكالمة، دان تاجاني الهجمات الحوثية التي استهدفت مناطق داخل المملكة، مؤكدًا تضامن إيطاليا مع السعودية وحرصها على أمنها، وشكر السلطات السعودية على جهودها في ضمان سلامة المقيمين على أراضيها، وبينهم المواطنون الإيطاليون. كما بحث الوزيران مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وسبل ضمان حرية وسلامة الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، بما يسهم في انسيابية حركة التجارة الدولية وحفظ استقرار المنطقة.

من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أن الوزير جراح جابر الأحمد الصباح تلقى اتصالًا من نظيره المصري بدر عبد العاطي. أوضحت الوزارة أن المكالمة تناولت آخر المستجدات الإقليمية، وشددت على ضرورة مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين لدعم وتعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، دون ذكر تفاصيل إضافية حول الملفات التي ناقشها الوزيران.

وبحسب تدوينة نشرتها الحسابات الرسمية لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد بحث مع نظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي آخر التطورات في اليمن خلال مكالمة هاتفية. تناول الاتصال القضايا الإقليمية وسبل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

التصعيد العسكري والتطورات الميدانية

تأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي اليمنية، حيث شهدت الأيام الأخيرة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مطارات ومنشآت حيوية في المملكة. وفقًا لرصد للأناضول استنادًا إلى بيانات رسمية سعودية، تعرّضت خمس مطارات في المملكة لعشر هجمات بين الخامس والحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أسفرت عن مقتل عشرين شخصًا وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران. وكان مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض الأكثر Exposureً للهجمات بخمس هجمات، ما دفع السلطات السعودية إلى تعليق عملياته التشغيلية مؤقتًا.

وبالتزامن مع ذلك، تواصل لليوم العاشر عملية “فجر اليمن” العسكرية، التي أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي أنها تهدف إلى استعادة مؤسسات الدولة والسيطرة على العاصمة صنعاء. وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي شهدها اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022. ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.