تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 14 أكتوبر 20263 جمادى الأولى 1448 هـ22:09 الكويتالفجر 04:30 33° صحود.ك = 3.208 $
طالع سهيل — متبقٍ يومان، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 14 أكتوبر 2026
الآن

جائزة «الابن البار» تحتفي بالطلبة الفائزين برعاية وزير التربية في الكويت

جائزة «الابن البار» تحتفي بالطلبة الفائزين برعاية وزير التربية في الكويت

كرّمت مبرة إبراهيم البغلي للابن البار، أمس، الفائزين في مسابقات جائزة المبرة من طلبة وزارة التربية للعام الدراسي 2025/2026، وذلك خلال حفل أقيم في فندق ميلينيوم سنترال داون تاون الكويت، برعاية وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي.

رئيس المبرة: الجائزة تغرس قيم الوفاء والعطاء

أكد رئيس المبرة، إبراهيم البغلي، أن الجائزة التي انطلقت في عام 2007 تمثل مبادرة مجتمعية وتربوية تهدف إلى ترسيخ قيم الوفاء والعطاء في نفوس الطلبة، وإعداد جيل واعٍ بمسؤولياته تجاه أسرته ومجتمعه ووطنه. وأشار البغلي إلى أن المبرة تواصل دعم العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي بالتعاون مع وزارة التربية.

وأضاف أن الجائزة تسهم في دعم العمل الاجتماعي والإنساني والتطوعي والتربوي في الكويت من خلال تشجيع الطلبة على المشاركة في الأنشطة الهادفة، وتنمية إحساسهم بالمسؤولية، وتعزيز القيم الإيجابية في سلوكهم. كما أوضح أن تنظيم المسابقات بالتعاون مع الوزارة يعكس حرص المبرة على دعم البرامج والتوجهات التربوية للوزارة، والمساهمة في تنمية شخصية المتعلم بصورة متوازنة عبر تنويع الأنشطة التعليمية والتربوية وتوفير بيئة محفزة على التعلم والعطاء.

وعبّر البغلي عن شكره لوزير التربية على رعايته الجائزة، مثمناً جهود قياديي الوزارة ومسؤولي المناطق التعليمية، ورئيسي مجلسي إدارتي جمعيتي المرشدات والكشافة.

مديرة التعليم المساند: صلاح المجتمع يبدأ بصلاح الأفراد

من جانبها، أكدت مديرة الإدارة العامة للخدمات التعليمية المساندة في وزارة التربية، مريم العنزي، في كلمة ألقتها نيابة عن الوزير الطبطبائي، أهمية جائزة البغلي للابن البار في ترسيخ قيم بر الوالدين والإحسان إلى كبار السن، وتعزيز المسؤولية الأخلاقية لدى الطلبة. وأشادت بدور المبرة في دعم المبادرات التربوية والمجتمعية وغرس القيم الإنسانية الأصيلة لدى الأجيال.

وشددت العنزي على أن صلاح المجتمع يبدأ بصلاح أفراده، وأن بناء الأوطان لا يعتمد على الإنجازات المادية وحدها، بل يستند أيضاً إلى منظومة من القيم التي تصون كرامة الإنسان وتحافظ على تماسك الأسرة واستقرار المجتمع. وقالت إن التربية الحقيقية لا تقتصر على اكتساب المعارف والمهارات، بل تشمل ترسيخ الأخلاق والرحمة والوفاء.