تخطَّ إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 20264 جمادى الأولى 1448 هـ23:44 الكويتالفجر 04:31 32° غائم جزئياًد.ك = 3.212 $
طالع سهيل — يومه الأخير، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالخميس 15 أكتوبر 2026
الآن

شهود البيضا يروون تفاصيل المجزرة ويطالبون بمحاسبة أورال بعد اعتقاله

شهود البيضا يروون تفاصيل المجزرة ويطالبون بمحاسبة أورال بعد اعتقاله

شهادات سكان البيضا حول أحداث المجزرة

في 15 أكتوبر 2026، تحدث شهود عيان وناجون من قرية البيضا في بانياس بمحافظة طرطوس إلى وكالة الأناضول، ووصفوا عمليات القتل والحريق التي شهدتها القرية خلال حكم نظام بشار الأسد، مطالبين بمحاسبة جميع المتورطين في المجزرة التي وقعت عام 2013.

وقال عدنان فتوح، أحد الشهود، إنه رأى مدنيين يُقتلون ويُقطَع رأس بعضهم، بينما أُحرقت جثث آخرين بعد تجميعها فوق بعضها وإشعال النار فيها.

وأضاف أن الهجوم استهدف النساء والرجال والأطفال دون تمييز، مشيرًا إلى وقوع Incident خلال شهر رمضان أسفر عن مقتل 13 شخصًا أثناء مداهمات استهدفت منازل الأهالي.

مقبرة جماعية وآثار الحريق في المنازل

عرضت اللقطات التي صورتها الأناضول أحد السكان وهو يشير إلى أرض مغطاة بالأعشاب والأشجار ويقول: «المقبرة الجماعية من هون للآخر»، مشيرًا إلى مكان يعتقد أنه يحتوي على رفات ضحايا المجزرة.

كما أظهرت الصور غرفًا داخل منازل ما زالت جدرانها تحمل علامات حريق وثقوبًا، وأشار أحد السكان إلى غرفة stating: «هاي الغرفة اللي قتلوا فيها 13 نفس، رجال مع نساء مع أطفال».

ردود الفعل بعد اعتقال علي كيالي الملقب بـ«معراج أورال»

عبر الشهود عن فرحتهم باعتقال علي كيالي المعروف باسم «معراج أورال»، وطالبوا بمحاكمته في القرية التي شهدت المجزرة بعد أكثر من ثلاثة عشر سنة على الأحداث.

وقال عدنان فتوح: «أكبر فرحة لنا اليوم هي القبض على هذا القاتل المجرم، ونريد محاكمته في البيضا».

وأضاف أنه لو التقى أورال لسأله كيف سمح له ضميره بقتل النساء والأطفال، مؤكدًا أن الأرواح التي أُزهقت لا يمكن تعويضها.

من جهته، روى عبد الستار البياسي تفاصيل الهجوم، مؤكدًا أنه كان مخططًا ومنظمًا وليس عشوائيًا، وأنه شاهد مقتل جيران وأقارب له وفقد عددًا من أفراد عائلته.

وطالب البياسي الحكومة بمحاكمة أورال في ساحة البيضا وتنفيذ حكم الإعدام ليكون عبرة للآخرين، وسأله عن أسباب استهداف النساء والأطفال.

تفاصيل الاعتقال والخلفية المرتبطة بالمقاومة السورية

في وقت سابق من يوم الخميس، أعلنت السلطات السورية أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي أثناء محاولته الهرب عبر الحدود، وقد كان يقود مجموعة مسلحة تُعرف باسم «المقاومة السورية» التي قاتلت إلى جانب قوات نظام الأسد السابق وارتبط اسمها بمجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس.

وأوضحت الداخلية السورية أنها أوقفت في 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري جمال طرابلسي، نائب أورال في المجموعة المسلحة، على خلفية مشاركته في عمليات قتالية بينها مجزرة بانياس.

وقعت المجزرتان في يومي 2 و3 مايو/ أيار 2013، عندما نفذت قوات النظام السابق ومجموعات مسلحة موالية له عمليات قتل جماعي بحق مدنيين في قرية البيضا وحي رأس النبع بمدينة بانياس.

وبحسب لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة، فإن عدد القتلى في البيضا يتراوح بين 150 و250 شخصًا، وفي رأس النبع بين 150 و200 شخص، وأن المسؤولية عن هذه الجرائم تقع على قوات النظام والمجموعات المسلحة الموالية له، والتي وصفتها اللجنة بأنها جرائم حرب.