تخطَّ إلى المحتوى
الجمعة 23 أكتوبر 202612 جمادى الأولى 1448 هـ03:40 الكويتالفجر 04:35 31° صحود.ك = 3.224 $
موسم الوسم — متبقٍ 45 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالجمعة 23 أكتوبر 2026
الآن

أمين التعاون الإسلامي يدين الاعتداءات على السعودية ويشدّد على الحوار

أمين التعاون الإسلامي يدين الاعتداءات على السعودية ويشدّد على الحوار

إدانة الاعتداءات على السعودية وتأكيد على سيادتها

أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، معتبراً أنها تمثل انتهاكاً لسيادتها ومساساً بسلامة المقدسات الإسلامية واستقرار المنطقة. جاء ذلك في كلمته أمام الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة التي افتتحت بالعاصمة العراقية بغداد.

السياق الميداني للهجمات والجهود المضادة

وأوضح أن هذه الاعتداءات تتعارض مع مبدأ عدم الاعتداء على أراضي الدول ومع قواعد التضامن والقيم الإسلامية والإنسانية وميثاق المنظمة وأحكام القانون الدولي. وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية شملت مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة. وفي أحدث التطورات أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن تدمير منصتين لإطلاق الصواريخ الباليستية في محافظة صعدة شمالي اليمن، بينما أطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة في منطقتي أبها وخميس مشيط قبل أن يزول الخطر عنهما.

رؤية الأمين العام لتعزيز دور المنظمة في الوقاية والوساطة

وأكد ولد الشيخ أحمد أن صون سيادة الدول ووحدة أراضيها وحماية شعوبها مسؤولية مشتركة، داعياً إلى تغليب الحوار والحلول السياسية لتحقيق السلام والاستقرار. وأعلن عزمه على العمل على تعزيز دور المنظمة في منع النزاعات وتسويتها عبر تفعيل آليات الوساطة والدبلوماسية الوقائية، بما يشمل تفعيل وحدة الأمن والسلم والوساطة ودعم المبعوثين الخاصين ومأسسة فرق الاتصال وشبكات الوسطاء. وكان ولد الشيخ أحمد، وزير خارجية موريتانيا السابق، انتخب أمينا عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي في 27 أغسطس/آب الماضي خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه خلال اجتماع استثنائي لمجلس وزراء الخارجية في مدينة جدة السعودية. وتستضيف بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين يومي 17 و18 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تحت شعار “الحوار والتضامن: ركيزتان أساسيتان لتعزيز السلم والتنمية المستدامة” وتُناقش فيها القضية الفلسطينية والأزمات الإقليمية والتعاون الاقتصادي والأمن الغذائي والتنمية المستدامة وقضايا سياسية وإنسانية أخرى.