الجيش اليمني يشن هجمات برية وجوية على الحوثيين في الجوف

إعلان الجيش عن معارك عنيفة في الجوف
يوم السبت، 17 أكتوبر 2026، أعلن الجيش اليمني عن خوض confrontations عنيفة ضد جماعة الحوثي بمحافظة الجوف شمال شرقي البلاد، مشيراً إلى أن الاشتباكات شملت هجمات برية وقصفاً جوياً ومدفعياً، وأسفرت عن تعطيل وتدمير عدد من الآليات القتالية التابعة للجماعة، بالإضافة إلى وقوع خسائر بشرية ومادية لم تُحدد حصيلتها بدقة.
تفاصيل الضربات البرية والجوية
وفقاً للمركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، فإن القوات الحكومية مدعومة بالمقاومة الشعبية تواصلت في تنفيذ عمليات «فجر اليمن» داخل المحافظة، حيث استهدفت المنطقة العسكرية السادسة مواقع وتحصينات للحوثيين في الجبهات الجنوبية الشرقية، وخاضت combats أسفرت عن إضعاف قدرات الجماعة دون الإفصاح عن حجم الخسائر.
كما أوضح البيان أن مدفعية الجيش وسلاح الطيران المسير نفّذوا ضربات دقيقة على تجمعات ومخازن الحوثيين، ما أدى إلى إعطاب وتدمير آليات قتالية تابعة لهم.
وأضاف أن الطيران الحربي شن خلال الساعات الماضية سلسلة غارات جوية استهدفت مراكز وتجمعات للحوثيين في الجوف، دون أن يحدد عدد الغارات أو المواقع التي تم ضربها.
سياق العملية العسكرية المستمرة
يأتي هذا التصعيد في إطار عملية «فجر اليمن» التي انطلقت منذ الخامس من أكتوبر الجاري، وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن هدفها استعادة مؤسسات الدولة من قبضة الحوثيين والسيطرة على العاصمة صنعاء.
وتشهد محافظة الجوف، المتاخمة للحدود السعودية، مواجهات مستمرة بين القوات الحكومية والحوثيين، ضمن الصراع اليمني الذي يتجاوز عقداً من الزمن.
خلفية الصراع في اليمن
هذه التطورات جزء من تصعيد عسكري بدأ في يوليو/تموز الماضي، ويُعد الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي شهده اليمن عقب هدنة بدأت في أبريل/نيسان 2022.
ويذكر أن الحرب في اليمن مستمرة منذ سبتمبر/أيلول 2014 عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 دعماً للحكومة الشرعية.




