لافروف يقترح نهجًا محدثًا للأمن الجماعي في الخليج

خلفية الاجتماع الوزاري الروسي-الخليجي
في 18 أكتوبر 2026 أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعم بلاده لجهود دول مجلس التعاون الخليجي الرامية إلى منع انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط، مقترحًا نهجًا محدثًا للأمن الجماعي في الخليج.
وانطلقت أعمال الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين روسيا ومجلس التعاون الخليجي في العاصمة البحرينية المنامة يوم الأحد، وترأسه وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني وحضره وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام للمجلس جاسم البديوي إلى جانب لافروف.
مقترحات لافروف للأمن الجماعي
خلال كلمته دعا لافروف إلى حوار مباشر بين دول الخليج والدول المجاورة بما فيها العراق والأردن، وأكد أن الدول المشاطئة يجب أن تكون لها الكلمة الحاسمة في تحديد سبل ضمان أمن المنطقة.
وأشار إلى أن النسخ السابقة من المقترحات الروسية لإنشاء نظام للأمن الجماعي في الخليج نوقشت لسنوات مع الأوساط السياسية والأكاديمية والخبراء في دول المجلس.
ولفت إلى أن الجهات الفاعلة من خارج المنطقة يمكنها المساهمة في هذه العملية، موضحًا أن إدارات جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي فضلاً عن الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي بإمكانهم دعمها إذا رغبت الدول المعنية في ذلك.
التعاون الاقتصادي وتطور التجارة
وأكد لافروف أن تطوير العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي يبقى من أولويات السياسة الخارجية الروسية، مشيرًا إلى أن حجم التبادل التجاري المتبادل ارتفع بنسبة 44 بالمئة خلال عام 2025، وأن التعاون مستمر وفق خطة العمل المشتركة للفترة 2023-2028.
وأضاف أن فعالية التعاون الاقتصادي تعتمد إلى حد كبير على استقرار المنطقة.




