المفوضية الأوروبية تؤكد حق التظاهر السلمي وتدين العنف في احتجاجات فرنسا

تصريحات المفوضية الأوروبية حول حق التظاهر السلمي
في 19 أكتوبر 2026، صرح المتحدث باسم المفوضية الأوروبية ماركوس لامرت من بروكسل بأن التظاهر السلمي يمثل حقاً أساسياً في جميع الدول الديمقراطية ويتعين حمايته، وذلك تعليقاً على الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا.
موقف المفوضية من العنف ودعم السلطات الفرنسية
أضاف لامرت خلال المؤتمر الصحفي اليومي يوم الاثنين، رداً على أسئلة الصحفيين، أن أعمال العنف وإضرام الحرائق والنهب والاعتداء على الأشخاص أو على المباني العامة غير مقبول على الإطلاق. وأكد دعمه لجهود السلطات الفرنسية الرامية إلى حماية السكان والممتلكات والمؤسسات العامة، مع التأكيد على ضرورة احترام الحقوق الأساسية بالكامل. وشدد على أن الحفاظ على النظام العام وتنفيذ القانون يختص بهما السلطات الوطنية على مستوى الدولة، وأن التحقيقات في الحوادث ما زالت جارية محلياً. وحذر من خلط المشاركين في الاحتجاجات السلمية مع مرتكبي الأعمال العنيفة.
تفاصيل الاحتجاجات في فرنسا وتطوراتها
منذ يوم السبت، تشهد فرنسا احتجاجات لحركة “السترات الصفراء” ضد ارتفاع تكلفة المعيشة في مئات المواقع، وتشارك فيها شرائح متنوعة من المجتمع أبرزها طلبة المدارس الثانوية والمزارعون وناشطو المناخ. وقد تصاعد التوتر بين قوات الأمن والمحتجين، لا سيما في العاصمة باريس وعدة مدن أخرى، مما أدى إلى وقوع أحداث عنف. كما تم نهب العديد من المتاجر، بما فيها فروع لعلامات تجارية فاخرة، وأُضرمت النيران في مبنى البلدية التاريخي بمدينة ليموج.




