مخاوف التلوث تدفع أميركا لسحب دفعات من حقن إنقاص الوزن

أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية سحب ٢٢ قارورة من حقن إنقاص الوزن التي تصنعها شركة «أبوثيكاري فارما»، وذلك إثر مخاوف من احتمال تعرضها للتلوث.
تركيبة الحقن المسحوبة ونطاق السحب
تحتوي هذه الحقن على مادة «تيرزيباتيد»، وهي المادة الفعالة في عقاري «مونجارو» و«زيبباوند». وأوضحت صحيفة «نيويورك بوست» يوم الثلاثاء أن الدواءين الأصليين لا يشملهم قرار السحب، الذي يقتصر على المنتجات المصنعة من قبل الشركة المذكورة.
وتورد «أبوثيكاري فارما» هذه الحقن إلى عدد من مقدمي خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، مما يعني أن بعض المرضى قد يحصلون عليها عبر قنوات أخرى غير مباشرة. لذلك، تنصح الجهات الصحية المرضى بالتحقق من اسم الشركة المصنعة ورقم التشغيلة المسجلين على العبوة للتأكد مما إذا كانت مشمولة بقرار السحب.
توسع السحب ليشمل منتجات أخرى
لا يقتصر السحب على حقن إنقاص الوزن فحسب، بل يشمل أيضاً حقناً تحتوي على مادة «إن إيه دي بلس»، التي تدخل في بعض المنتجات المخصصة للحفاظ على الصحة العامة وإطالة العمر، وذلك لنفس المخاوف المتعلقة بالتلوث المحتمل.
وصنفت إدارة الغذاء والدواء الأميركية عملية السحب ضمن الفئة الثانية، وهو التصنيف الذي يشير إلى أن استعمال هذه المنتجات قد يسبب آثاراً صحية مؤقتة أو قابلة للعلاج، مع احتمال ضئيل لوقوع عواقب وخيمة.
تاريخ من المخالفات السابقة
ليست هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها الوكالة إجراءات بحق الشركة، إذ سبق أن وجهت إليها تحذيراً في ديسمبر الماضي، بعد تفتيش كشف عن مشكلات في إجراءات تصنيع الأدوية التي تتطلب التعقيم. وشملت المخالفات المرصودة التعامل غير السليم مع العبوات المعقمة، وعدم تغيير القفازات في بعض الحالات، إضافة إلى وجود معدات ظهرت عليها علامات الصدأ وصعوبة تنظيفها.
مخاوف أوسع بشأن الأدوية المركبة
تثير هذه القضية تساؤلات أوسع حول سلامة الأدوية المركبة، التي لا تخضع لمراجعة مسبقة من الوكالة للتأكد من مأمونيتها وفعاليتها وجودتها قبل دخولها الأسواق. وكانت الوكالة قد حذرت سابقاً من أخطاء في تحديد جرعات هذه الأدوية، ومشكلات في تخزينها، ووجود منتجات مزيفة. كما تلقت أكثر من ٧٣٠ بلاغاً عن تفاعلات ضارة مرتبطة بمستحضر تيرزيباتيد المركب.




