مؤتمر أساقفة فرنسا يرفض أعمال العنف في احتجاجات السترات الصفراء ويطالب بإنهاء حلقة العنف

إدانة العنف ودعوة للسلام
وصف مؤتمر أساقفة فرنسا، الممثل للكنيسة الكاثوليكية في البلاد، أعمال العنف التي رافقت مظاهرات “السترات الصفراء” نهاية الأسبوع بأنها غير مقبولة، ودعا إلى الابتعاد عن “حلقة العنف القاتلة”.
أصدر المؤتمر بيانا على موقعه الإلكتروني يوم الاثنين بشأن الأحداث التي شهدتها التظاهرات في جميع أنحاء البلاد يوم 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
تفاصيل الاحتجاجات والأضرار
أشار البيان إلى إصابة عناصر من قوات الأمن، ونهب متاجر، وإلحاق الضرر بمباني تابعة لمؤسسات الدولة خلال الاحتجاجات.
ولفت إلى أن مشاهد الاضطرابات غمرت البلاد بالذهول والخوف والحزن، وأثارت تساؤلات حول الأسباب العميقة للأزمة.
تضامن الأساقفة مع المتضررين ودعوة للحوار
أعرب المؤتمر عن تضامنه مع المصابين وأصحاب المتاجر التي تعرضت للنهب، ودعا إلى الابتعاد عن “حلقة العنف القاتلة”.
أكد أن فرنسا تستحق وضعا أفضل، وصلّى من أجل إيجاد حلول للمشكلات والاستماع إلى مطالب المواطنين العادلة.
منذ السبت، تشهد فرنسا احتجاجات لحركة “السترات الصفراء” ضد غلاء المعيشة في مئات المواقع، بمشاركة شرائح مختلفة من المجتمع أبرزها طلاب المدارس الثانوية والمزارعون وناشطو المناخ.
وشهدت المظاهرات، لا سيما في العاصمة باريس ومدن أخرى، تصاعدا في التوتر بين الشرطة والمحتجين ووقوع أعمال عنف، بالإضافة إلى نهب متاجر عديدة بينها فروع لعلامات تجارية فاخرة وإضرام النار في مبنى البلدية التاريخي بمدينة ليموج.




