اليويفا يضغط على الفيفا بـ 42 سؤالاً حول إنفانتينو ويطالب برد عاجل

وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) خطاباً رسمياً إلى الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، متضمناً 42 سؤالاً تتعلق بإدارة رئيس الفيفا جاني إنفانتينو، تشمل مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز” وجائزة الفيفا للسلام، وفق ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية، الاثنين.
طلب رد خلال أسبوعين
أفادت المصادر ذاتها أن اليويفا ينتظر الحصول على الإجابات بحلول الثاني من نوفمبر 2026، أي في غضون أسبوعين، وهو موعد أضيق بكثير من الاجتماع المقبل لمجلس الفيفا المقرر في 16 ديسمبر 2026.
خلفية الأزمة: مشروع مثير للجدل واعتذار من إنفانتينو
تصاعدت الدعوات المطالبة باستقالة إنفانتينو (56 عاماً) بعد اقتراح مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز”، الذي جرى التخلي عنه لاحقاً. وكان المشروع يهدف إلى إنشاء شركة لإدارة المصالح التجارية لبطولات الفيفا، بما فيها كأس العالم، مع بيع حصة أقلية لمستثمرين من القطاع الخاص.
واعتذر إنفانتينو أمام مجلس الفيفا الأسبوع الماضي عن أي تقصير، وطلب من الحاضرين تقديم أسئلتهم حول أسلوب إدارته كتابة، على أن يرد عليها خلال اجتماع 16 ديسمبر المقبل.
تحرك اليويفا ورسالة ثيودوريديس
لكن الأمين العام لليويفا، ثيودور ثيودوريديس، لم ينتظر حتى ذلك الموعد، وأرسل رسالة إلى نظيره في الفيفا ماتياس غرافستروم، طالب فيها برد سريع على 42 سؤالاً تغطي 12 موضوعاً.
وجاء في رسالة ثيودوريديس: “هذه الأسئلة تتطلب إجابات الآن. لا يمكن تأجيلها حتى الاجتماع المقبل لمجلس الفيفا، ولا يمكن لإصلاحات الحوكمة المستقبلية أن تحل محل التدقيق في القرارات التي اتخذت بالفعل والمساءلة عنها”.
من جانبه، قال متحدث باسم الفيفا إن لوائح الحوكمة في الاتحاد تنص على سرية اجتماعات المجلس والوثائق المرتبطة بها. وأضاف: “بينما يعتزم الفيفا الرد على الأسئلة المقدمة من أعضاء مجلسه، فإنه لا ينوي خرق السرية بالتعليق على المراسلات أو الوثائق الداخلية لوسائل الإعلام”.
وتابع المتحدث: “يرى الفيفا أن احترام هذه اللوائح يعكس احترام المجلس نفسه وأعضائه. وسيواصل الفيفا الحفاظ على هذا الاحترام، ولن ينجرف إلى أي نقاشات مع أطراف خارجية تقوض ذلك”.
ويُذكر أن إنفانتينو سيترشح لإعادة انتخابه في مارس 2027، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الترشيحات في 18 نوفمبر 2026.




