تخطَّ إلى المحتوى
الأربعاء 21 أكتوبر 202610 جمادى الأولى 1448 هـ06:23 الكويتالظهر 11:33 31° صحود.ك = 3.220 $
موسم الوسم — متبقٍ 47 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأربعاء 21 أكتوبر 2026
الآن

طهران تشترط بناء الثقة قبل التفاوض وترفض تسليم أي مواد مخصبة

طهران تشترط بناء الثقة قبل التفاوض وترفض تسليم أي مواد مخصبة

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، خلال لقائه بقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أن بلاده لن توافق على إخراج أي مواد نووية مخصبة من أراضيها، مشدداً على أن هذه المواد تمثل ثروة وطنية يجب بقاؤها داخل البلاد.

وقال رضائي في تصريحه: “لن تخرج حتى ذرة واحدة من المواد النووية المخصبة من إيران”، واصفاً هذه المواد بأنها “رأس مال كبير وثروة وطنية” لا يمكن التفريط بها.

شروط إيران للمفاوضات مع واشنطن

أوضح المسؤول الإيراني أن الشعب والمسؤولين في بلاده مجمعون على عدم الدخول في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة قبل أن تتخذ واشنطن خطوات ملموسة لبناء الثقة، تبدأ بالاستجابة لمطالب طهران، دون أن يذكر تفاصيل محددة لهذه الشروط.

حل أزمة الحدود بين إيران وباكستان

من جانبه، أعلن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، أنه تم حل مشكلة الحدود بين باكستان وإيران، وسيتم إعادة فتحها اعتباراً من صباح الاثنين المقبل، من دون تقديم تفاصيل عن أسباب الإغلاق السابق أو طبيعة الحركة المستأنفة.

وأشاد منير بأداء القوات الإيرانية خلال ما وصفه بـ”الحرب المفروضة الثالثة”، مؤكداً دعم بلاده للتعاون الإقليمي بين الطرفين دون أي تدخل خارجي.

الوساطة الباكستانية والخلاف الدولي حول النووي

تأتي الزيارة في سياق الجهود التي تبذلها باكستان، التي لعبت دوراً محورياً في الوساطة بين واشنطن وطهران خلال العام الجاري، وسط تمسك إيراني مستمر بموقفها الرافض لنقل اليورانيوم المخصب إلى الخارج، وهو أحد المقترحات الأساسية في تسوية الخلاف النووي.

وكانت روسيا قد أكدت في فبراير الماضي أن عرضها لاستضافة اليورانيوم الإيراني، كجزء من اتفاق لتخفيف المخاوف الأميركية، لا يزال قائماً. وفي وقت سابق من أكتوبر، شدد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، على رفض بلاده تسليم مخزونها من المواد المخصبة، وهو ما يتسق مع الموقف الذي أعرب عنه رضائي مؤخراً.

في المقابل، صرح نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، الشهر الحالي، بأن إيران مطلوب منها تحقيق خفض “ملموس” في قدرتها على تخصيب اليورانيوم لتلبية المطالب الأميركية وإنهاء الحرب، مما يعكس استمرار الفجوة بين موقفي البلدين بخصوص مستقبل البرنامج النووي الإيراني.