بيوت القابضة تعلن عن محفظة مشروعات بقيمة 170 مليون دينار بعد تطبيق ذكاء اصطناعي
في بيان صدر خلال مؤتمر المحللين حول نتائج وأعمال الربع الأول من عام 2026، كشف نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بيوت القابضة، عبدالرحمن الخنة، أن قيمة المشروعات التي تمت ترسيتها على الشركة خلال الربع الأول من العام الحالي بلغت نحو 8.3 ملايين دينار، مع معدل نجاح في الترسية بلغ 21٪.
وأضاف الخنة أنه بعد تطبيق منظومة الذكاء الاصطناعي، «أصبح لدينا حالياً محفظة مشروعات تقدر بنحو 170 مليون دينار، صُنفت بوصفها مشروعات ذات فرص حقيقية ونسب نجاح مرتفعة».
حالة المشروعات الحالية
من إجمالي القيمة المذكورة، هناك مشروعات بقيمة 81 مليون دينار وصلت بالفعل إلى مرحلة اقتناص المشروع، وهي المرحلة التي نكون فيها قد دخلنا في مستوى متقدم من التفاعل مع العميل.
أشار إلى أن حضور الشركة التنافسي قوي، سواء في قطاع الموارد البشرية أو القطاع العقاري، مؤكداً أن مؤشرات النمو المستدامة والمستقرة هي أهم أهدافنا للحفاظ على معدلات نمو جيدة على مدار العام، موضحاً أنه رغم التحديات تمكنا من تحقيق نمو في الإيرادات بنسبة 3٪.
نموذج العمل ومحفظة المشاريع المستقبلية
أوضح الخنة أن طبيعة ونموذج عمل الشركة يقوم على أن المشروعات التي يتم ترسيتها خلال العام السابق هي المحرك الأساسي لتحقيق النمو في الإيرادات في العام التالي، حيث يتم البدء في تسجيل الإيرادات خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى 3 أشهر من ترسية المشروعات.
لذلك نحرص دائماً على تعزيز محفظة المشروعات المستقبلية، إلى جانب الحفاظ على محفظة قوية من المشروعات قيد التنفيذ، بما يضمن استمرارية النمو من ربع إلى آخر.
الأنشطة الرئيسية لشركة بيوت القابضة
أفاد الخنة خلال المؤتمر أن «بيوت القابضة» ترتكز على نشاطين رئيسيين. النشاط الرئيسي والمحرك الأساسي للإيرادات هو الشركة التابعة بيت الموارد، التي تقدم حلول الموارد البشرية المتكاملة، وتشمل الخدمات اللوجستية المصاحبة مثل توفير السكن والنقل وإنجاز التصاريح والإجراءات القانونية، بالإضافة إلى استخراج التأشيرات وتوفير معدات الوقاية الشخصية وإدارة شؤون الموظفين والتوظيف وإعداد الرواتب.
كما تُقدم خدماتها لمختلف القطاعات بما في ذلك الدفاع والإنشاءات والتجزئة والضيافة والرعاية الصحية، وتملك القدرة على توفير الكوادر والموارد المطلوبة بكفاءة عالية.
النشاط الثاني يرتكز على قطاع العقارات، وهو أحد المكونات الرئيسية الداعمة لعمليات الموارد البشرية. توسعنا في نطاق أعمالنا العقارية ليشمل أيضاً الخدمات التي نقدمها للجهات الحكومية ضمن المشروعات الاستراتيجية، مثل مشروعات البناء والتشغيل ونقل الملكية.
مشروع بيوت بلس
كشف الخنة أن مشروع «بيوت بلس»، الذي يُعد من أكبر المشروعات العقارية في الكويت حالياً، يتم تنفيذه ضمن نطاق القطاع العقاري، ويعد أحد المشاريع الاستراتيجية.
يمتد المشروع على مساحة تبلغ 250 ألف متر مربع، ويشمل مساحات للعرض والبيع بالتجزئة ومكاتب إدارية وخدمات لوجستية للغير، وساحات مفتوحة ومطاعم. تم إنجاز نحو 45٪ من المشروع، ومن المتوقع أن يتم إطلاق المشروع خلال الربع الثالث من 2027.
فيما يخص التأجير، تواصلنا مع عدد من المستأجرين الرئيسيين وتمكنا حتى الآن من توقيع عقود تغطي نحو 21٪ من إجمالي السعة الاستيعابية للمبنى لصالح هؤلاء المستأجرين الرئيسيين.
التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي
كشف الخنة عن نجاح الخطوات الأولى في خطة التحول نحو نموذج أكثر اعتماداً على الذكاء الاصطناعي في عمليات المبيعات وتطوير الأعمال. وقد وقعنا بالفعل اتفاقية مع شركة سيلز فورس، كما فعّلنا عملية دمج الأنظمة والبرامج لدينا وربطها عبر منصة ميول سوفت، وحالياً يُعالج نحو 61٪ من المشروعات والفرص النشطة ضمن محفظة المشروعات المستقبلية من خلال محرك الذكاء الاصطناعي.
النتائج الإقليمية
من أبرز الإنجازات التي تحققت خلال هذا الربع استمرار نمو أعمالنا على المستوى الإقليمي. منذ إعلان نتائج العام الماضي واصلنا تحقيق نمو في أعمالنا خارج الكويت إلى جانب السوق الكويتي المحلي.
تُعد المملكة العربية السعودية الرهان الأكبر بالنسبة لنا، حيث سجلت أعمالنا هناك نموًا بنسبة 131٪، ومع ذلك ما زلنا نرى أننا لم نستفد إلا بجزء بسيط من الفرص الواعدة والهائلة التي يزخر بها السوق السعودي.
أما في قطر، وباعتبارها سوقاً مستقراً، فقد حققنا نموًا بنسبة 1.3٪. وفي البحرين، سجلنا نموًا يقارب 60٪.
كما حققنا نموًا بنسبة 100٪ في دولة الإمارات العربية المتحدة. وبصورة عامة، هذه هي الآلية التي نعتمد عليها في تنمية أعمالنا وتوسيع نطاقها.
محفظة المشروعات المستقبلية وأهداف السنة
من حيث محفظة المشروعات المستقبلية، أصبحت منصة سيلز فورس اليوم الأداة الرئيسية التي تستخدمها الإدارة لمتابعة جميع الفرص المحتملة التي نرصدها. فجميع البيانات والمعلومات الواردة إلينا عبر مختلف المنصات أصبحت تُجمع الآن ضمن منصة موحدة، ومن خلالها نتابع الفرص حيث تمثل مؤشر قياس فوري.
وشدد الخنة على أن التحدي والطموح يتمثل في تحقيق الهدف السنوي في ترسية مشروعات بقيمة 75 مليون دينار، وذلك لأن الحفاظ على هذا المستوى من المشروعات الجديدة هو ما يدعم استدامة النمو مستقبلًا.
قال نمضي بثبات ونجاح فيما يتعلق بمعدل الترسية، حيث بلغ 33٪ من حيث القيمة المالية بالدينار الكويتي، بينما وصل معدل الترسية من حيث عدد الفرص إلى 67٪. هذه الأرقام تعكس نتائج الربع الأول بطبيعتها، ولكن عند متابعة النظام بشكل لحظي، فإن هذه النسب تتغير باستمرار، إذ قد ترتفع النسبة من 8.3٪ إلى 9٪ أو حتى 10٪ في أي لحظة بحسب عدد المشروعات التي تُرسى علينا بشكل يومي، وحالياً تركيز فريق المبيعات بشكل أكبر على الفرص الحقيقية ذات نسب النجاح المرتفعة.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
