الأمم المتحدة: موجة نزوح جديدة في اليمن تتجاوز 268 ألف شخص جراء القتال

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الأحد الموافق 25 أكتوبر 2026، أن أكثر من 268 ألف شخص اضطروا إلى ترك منازلهم داخل اليمن بسبب استمرار الاشتباكات المسلحة التي تشهدها البلاد منذ يوليو الماضي، في حين عبر آخروں البحر نحو جيبوتي هربًا من العنف.
أرقام النزوح والوافدين إلى جيبوتي
وذكرت المنظمة، في تدوينة على منصة إكس، أن أحدث إحصاءاتها تشير إلى وصول 3836 يمنيًا إلى جيبوتي منذ يوليو، نصفهم من الأطفال. وأضافت أن الفارين يبحثون عن ملاذ آمن مع تفاقم الأوضاع الميدانية.
الاستجابة الإنسانية والفجوة التمويلية
أوضحت المنظمة أنها تعمل على توفير المأوى والمياه النظيفة والرعاية الصحية وخدمات الحماية للمتضررين من الأزمة. لكنها حذرت من أن “الاحتياجات تتزايد بوتيرة أسرع من قدرة إيصال المساعدات إلى الأسر”، مشددة على الحاجة الملحة إلى دعم إضافي لس د فجوة تمويلية تبلغ 30 مليون دولار أميركي.
خلفية التصعيد العسكري
منذ يوليو 2026، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، ولا سيما في محافظتي تعز ولحج جنوب غربي اليمن، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وموجات نزوح جديدة. وينهي هذا التصعيد فتر الهدوء النسبي التي شهدتها البلاد منذ إبرل 2022.
ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.




