إسبانيا.. توقيف 20 شخصاً بينهم قُصّر إثر موجة عنف تمتد من برشلونة إلى بلباو

مدريد / الأناضول
امتداد الاحتجاجات من برشلونة إلى بلباو
تواصلت موجات الاحتجاج والعنف في إسبانيا لتنتقل من مدينة برشلونة شرقي البلاد إلى مدينة بلباو الواقعة في إقليم الباسك شمالاً. وأضرم محتجون النار في مركبات وحاويات قمامة، كما سُجلت محاولات لسرقة بعض المحلات التجارية.
مساء الاثنين، تمكنت قوات الشرطة الإسبانية من توقيف أكثر من عشرين شخصاً، كان غالبيتهم من القُصّر، وذلك على خلفية الاضطرابات التي نفذتها مجموعات ملثمة في بلباو.
سبب اندلاع الأحداث
انطلقت شرارة الاحتجاجات بعد تجمهر عدد من المواطنين احتجاجاً على فعالية نظمها أحد مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يُوصف بأنه ينتمي إلى التيار اليميني المتطرف ويُعرف بتنظيم فعاليات مثيرة للجدل.
وصرّح وزير الداخلية في حكومة إقليم الباسك، بينغن زوبيريا، لقناة “إي تي بي 2” المحلية بأن الشرطة أوقفت أكثر من عشرين شخصاً، أغلبيتهم من القُصّر، وأضاف أن متاجر تعرضت لهجمات مشابهة لتلك التي شهدتها برشلونة في اليوم السابق، واصفاً الأحداث بأنها “غير مقبولة”.
وأشار زوبيريا إلى أعمال عنف شهدتها فرنسا وإيطاليا مؤخراً قائلاً: “يبدو أن هناك من يحاول تقليد أعمال العنف التي رأيناها في مناطق أخرى من أوروبا”.
أحداث برشلونة السابقة
كانت مدينة برشلونة قد شهدت في 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري أعمال عنف أسفرت عن نهب نحو عشرين متجراً وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالممتلكات العامة. وأوقفت الشرطة في تلك الأحداث 128 شخصاً، معظمهم من القُصّر.
في غضون ذلك، تتبادل الحكومة الإسبانية اليسارية وأحزاب المعارضة اليمينية الاتهامات حول مَن يتحمل مسؤولية هذه الأحداث. فالحكومة تُلقي باللوم على اليمين المتطرف، بينما تتهم المعارضة اليسار المتطرف.
سياق انتخابي محتقن
تأتي هذه التطورات قبيل الانتخابات العامة المبكرة المقررة في 29 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقد دعت مجموعات إلى تنظيم تحركات مماثلة في مختلف أنحاء البلاد يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.




