أوقطاي: اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك لا تشكل بديلاً عن الناتو

أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، فؤاد أوقطاي، أن مشروع قانون التصديق على اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية حصل على موافقة اللجنة بأغلبية الأصوات، مؤكداً أن هذا الحلف ليس بديلاً عن حلف شمال الأطلسي (ناتو).
تفاصيل الجلسة البرلمانية
جاءت تصريحات أوقطاي، وهو نائب عن حزب العدالة والتنمية، خلال لقائه بالصحفيين يوم الثلاثاء، عقب موافقة لجنة الشؤون الخارجية على مشروع القانون الخاص بالتصديق على اتفاقية حلف مكة للدفاع المشترك. وأشار إلى أن المناقشات التي جرت داخل اللجنة كانت مثمرة، حيث طرح جميع المشاركين وجهات نظرهم المؤيدة والمعارضة، فيما قدم ممثلو الوزارات والمؤسسات المعنية إجابات واضحة على جميع الاستفسارات.
وقال أوقطاي: “شهدنا نقاشاً جيداً، حيث طُرحت تساؤلات حول ما إذا كانت الاتفاقية تنشئ بديلاً لحلف الناتو، والإجابة كانت: لا، مطلقاً”.
السيادة والالتزامات القائمة
وأوضح أوقطاي أن الاتفاقية لا تمس وحدة أراضي الدول الثلاث أو سيادتها، ولا تؤثر على أي من الاتفاقات السابقة التي أبرمتها، ولن تحدث أي تغيير قانوني أو سيادي في سياساتها الخارجية والدفاعية، كما أنها لن تؤثر على وحدة توجه تركيا في السياسة الخارجية.
وأضاف أن جميع المجموعات السياسية عرضت آراءها بحرية، وتم النقاش والإجابة عن الأسئلة، ثم جرى التصويت الذي أقر المشروع بأغلبية الأصوات، قائلاً: “مبارك للجميع. نأمل أن يكون هذا بداية جديدة وقوية لاستعادة الاستقرار في منطقتنا”.
الهدف الردع وليس الهجوم
شدد أوقطاي على أن الهدف الأساسي من الاتفاقية هو الردع وليس الهجوم، معرباً عن أمله في أن تسهم في إحلال السلام وتحقيق الرفاه في المنطقة، وأن يسير تطبيقها في هذا الاتجاه، مؤكداً أن هذه هي تطلعات تركيا.
يُذكر أنه في 7 أغسطس 2026، وقع كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، اتفاقية “حلف مكة للدفاع المشترك”. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز أمن الدول الثلاث عبر الردع والدفاع المشترك، في إطار رؤية تتبناها كل من أنقرة وإسلام آباد والرياض لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين.




