غوتيريش يستنكر سقوط ضحايا مدنيين بقصف أردني على مواقع في سوريا

أدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مقتل مدنيين في غارات جوية شنها الجيش الأردني على مواقع في جنوب سوريا، زعم أنها تابعة لتنظيمات إرهابية. جاء ذلك على لسان نائبة المتحدث باسم الأمين العام، دانييلا غروس دي ألميدا، خلال المؤتمر الصحفي اليومي الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026.
الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين
وقالت ألميدا إن الأمم المتحدة تتابع عن كثب التصريحات الصادرة عن الأردن وسوريا بشأن الغارات التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية على أهداف جنوبي سوريا. وأوضحت أن غوتيريش يدين سقوط ضحايا مدنيين جراء الغارات، داعياً جميع الأطراف إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين وفقاً للقانون الدولي. وأضافت: “نؤكد باستمرار أهمية احترام سيادة جميع الدول الأعضاء واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، بما يتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة”.
دمشق تعلن تشكيل لجنة مشتركة مع عمّان
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية السورية التنسيق مع الأردن لتشكيل لجنة أمنية وميدانية مشتركة بصورة عاجلة، عقب غارات نفذتها المملكة على محافظة درعا جنوبي سوريا. وأكدت الوزارة، في بيان، رفضها الغارات، مع التشديد على حرصها على صون العلاقات الثنائية مع الأردن. وأوضحت أن اللجنة المشتركة تهدف إلى “وضع حد لهذه الخروقات والتجاوزات الميدانية ومنع تكرارها”، إلى جانب حماية الحدود المشتركة وضمان التنسيق الأمني والميداني الكامل بين البلدين.
الرد الأردني على هجوم الكنيسة
والاثنين، أعلن الجيش الأردني تنفيذ غارات جوية على مواقع قال إنها تابعة لتنظيمات إرهابية جنوبي سوريا، رداً على هجوم استهدف كنيسة بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي المملكة، الجمعة الماضي. والثلاثاء، قالت الحكومة الأردنية إن الغارات التي نفذها الجيش على “مواقع لتنظيم داعش في سوريا” أسفرت عن “خسائر تتجاوز 20 عنصراً من التنظيم”، إضافة إلى تدمير مستودع ضخم للأسلحة. وكانت السلطات الأردنية أعلنت، الاثنين، القبض على 3 مشتبه بهم في تنفيذ هجوم الكنيسة، عقب اشتباك مسلح مع قوة أمنية بمحافظة الكرك.




