ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران
ارتفاع أسعار النفط والتطورات العسكرية
ارتفعت أسعار الخام بأكثر من 3.5 بالمئة في الصباح بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوماً على جزيرة لارك الإيرانية في مضيق هرمز، ما استدعى رداً من طهران باستهداف قاعدتين جويتين أميركيتين في الأردن، بينما دخلت الحرب بين البلدين شهرها السابع.
وزاد عقد برنت المستقبلية 3.15 دولار أو 3.58 بالمئة ليصل إلى 91.25 دولاراً للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط 2.96 دولار أو 3.55 بالمئة إلى 86.36 دولاراً للبرميل.
وقال المحلل جيوفاني ستونوفو من يو بي إس إن عودة الضربات في الشرق الأوسط ومخاوف اضطراب إمدادات النفط دفعت الأسعار للصعود، مضيفاً أن الأسواق ستتابع ما إذا سيهدأ الوضع أم لا.
ونشر الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي منشوراً claimed أن جزيرة خرج، مركز الطاقة في إيران، «تسوى بالأرض»، لكنه لم يقدم دليلاً على الهجوم، وذكر أن المقطع المرافق تم إنتاجه بالذكاء الاصطناعي؛ ونفت إيران حدوث أي هجوم على الجزيرة وأكدت استمرار العمليات النفطية هناك.
أسعار الغاز المسال في الكويت
أعلنت مؤسسة البترول الكويتية الأسعار الجديدة لغازي البروبان والبيوتان لشهر سبتمبر، حيث يبيع الطن المتري من البروبان بـ 625 دولاراً والبيوتان بـ 660 دولاراً.
يُستخدم هذان الغازان في صناعة البتروكيماويات وكوقود للطبخ والتدفئة وغيرها، وتؤثر أسعارهما على حركة النفط العالمية وعوامل العرض والطلب.
الحركة الملاحية وتأثيرها على الصادرات
أظهرت بيانات الشحن أن عدد سفن السلع الأولية العابرة لمضيق هرمز انخفض إلى خمس سفن يومياً في مطلع الأسبوع، مع احتمال أن يكون العدد الفعلي أعلى بسبب إيقاف بعض السفن لنظام التعرف الآلي لتجنب الهجمات.
وبحسب بيانات كبلر اقتصرت الحركة على السفن الصغيرة، شملت ناقلتين للغاز المسال غادرت إحداهما عبر المسار الإيراني بينما اتجهت الأخرى إلى الهند في ظلام الليل؛ وفي الجمعة عبر 14 سفينة المضيق بما في ذلك ناقلة نفط قطرية ضخمة تحمل مليوني برميل بعد إيقاف جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ناقلة نفط أصيبت بقذيفة مجهولة أثناء عبورها المضيق السبت، وهو الهجوم الثالث الذي تسجله الهيئة خلال الأيام الماضية.
ومن المتوقع أن ترتفع صادرات آسيا من الديزل إلى أفريقيا في أغسطس إلى أعلى مستوى منذ ما لا يقل عن أربعة أعوام ونصف العام، حيث يتجه المشترون الأفارقة إلى البحث عن مصادر بديلة بعد تراجع الشحنات القادمة من الشرق الأوسط بسبب الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي الوقت نفسه فرض الحوثيون المدعومون من إيران حصاراً بحرياً على السعودية في البحر الأحمر وشنوا هجمات على مصفاة جازان التابعة لأرامكو السعودية، مما قلل الصادرات السعودية إلى أفريقيا.
وبحسب بيانات كبلر وفورتكسا ومصدر تجاري فإن آسيا، بما في ذلك الهند، ستشحن ما بين 1.8 مليون طن ومليوني طن (ما يعادل 13.4 إلى 14.9 مليون برميل) من الديزل إلى أفريقيا خلال هذا الشهر.
في المقابل انخفضت صادرات الشرق الأوسط من الديزل إلى أفريقيا إلى ما بين 600 ألف و800 ألف طن، مسجلة أدنى مستوياتها منذ نحو تسعة أعوام نتيجة المخاطر التي تواجه الملاحة عبر مضيق باب المندب ومضيق هرمز.
وأشارت كبلر إلى أن نحو نصف واردات أفريقيا من الديزل يأتي من الشرق الأوسط وأن السعودية توفر 40 بالمئة من تلك الكمية.
ولاحظت مصادر تجارية متعددة أن انخفاض معدلات تشغيل المصافي في بعض مواقع أرامكو السعودية مثل مصفاة جازان أدى إلى تقليل صادرات الشركة من الديزل بصورة أكبر.
وكشفت بيانات كبلر أن الشحنات المتجهة من مصفاة جازان إلى أفريقيا انخفضت إلى الصفر في أغسطس مقارنة بـ 163 ألف طن في يوليو.
وقال أليكس ياب، كبير محللي المنتجات النفطية في إنرجي أسبكتس، إن استمرار تجنب الناقلات السعودية للملاحة عبر باب المندب بسبب تهديدات الحوثيين سيجعل دول شرق أفريقيا تعتمد بشكل أساسي على آسيا لتلبية احتياجاتها، ولن تضيف أوروبا إمدادات إضافية بسبب الفارق السعري السلبي الحاد بين الشرق والغرب.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
