وزراء كويتيون: ذكرى الغزو العراقي محطة خالدة جسدت وحدة الشعب وصموده أمام المحن

وزراء كويتيون: ذكرى الغزو العراقي محطة خالدة جسدت وحدة الشعب وصموده أمام المحن

أكد عدد من الوزراء في الحكومة الكويتية أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم للبلاد تمثل منعطفاً تاريخياً مهماً في مسيرة الوطن، أظهرت بوضوح تماسك الشعب الكويتي وتكاتفه مع قيادته الشرعية، كما تجسد فيها أسمى معاني الولاء والانتماء والوحدة الوطنية.

المعوشرجي: تضحيات الشهداء والأسرى سطرت ملحمة وطنية خالدة

في هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي إن الغزو العراقي الغاشم للكويت كان محطة مفصلية تجلت فيها وحدة أبناء الشعب الكويتي الذين اصطفوا خلف قيادتهم الشرعية في موقف وطني لا يُنسى. وأضاف المعوشرجي، في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للغزو التي توافق اليوم الأحد، أن تضحيات الشهداء والأسرى من أبناء الوطن الذين حموا الكويت بدمائهم وكتبوا في التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الهزيمة في الدفاع عن الدولة، ستبقى شاهداً على بطولة وإخلاص هذا الشعب.

وأشار إلى أن الشعب الكويتي بكل فئاته أثبت في خضم هذا التلاحم أنه كان على قدر المسؤولية رغم قسوة الأوضاع، ولم يتوقف عن الصمود والعمل لتحرير بلاده من الغزو، فكان مصدر أمل في ظلام الاحتلال ورمزاً للتفاني في زمن المحنة. وأعرب عن اعتزازه بالكوادر الوطنية المخلصة التي خدمت بلدها ومواطنيها أثناء فترة الغزو، ومنهم العاملون في وزارتي الكهرباء والماء والصحة والإطفاء وشركات النفط والمتطوعون في الجمعيات التعاونية وغيرهم ممن ساهموا في استمرار الخدمات في أحلك الظروف، مؤكداً أن عطاءهم سيبقى محفوراً في ذاكرة الوطن ومصدر إلهام للأجيال المقبلة. ودعا المعوشرجي الله أن يديم على البلاد نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح.

العلي: الذكرى تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء

بدوره، أكد وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستبقى راسخة في وجدان الشعب الكويتي، تستلهم منها الأجيال معاني الولاء والانتماء وقيم الوحدة الوطنية والتكاتف والتمسك بالشرعية والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها وسيادتها. وقال الشيخ عبدالله الصباح لـ(كونا) إن الذكرى السادسة والثلاثين تمثل محطة مفصلية في تاريخ الوطن، نستذكر من خلالها مواقف البطولة والتضحية التي سطرها أبناء الكويت الأوفياء، وفي مقدمتها تضحيات الشهداء الأبرار والأسرى البواسل في أروع صور الدفاع عن الوطن وصون كرامته وهويته.

وأشار إلى أن تلك المحنة أثبتت أن قوة الكويت تجلت في تلاحم قيادتها الشرعية مع شعبها الوفي وفي وحدة الصف الوطني، وهي الركيزة الأساسية للصمود والثبات في مواجهة الاحتلال حتى تحقق النصر وعادت الكويت حرة بفضل الله ثم بتكاتف أبنائها ودعم الدول الشقيقة والصديقة وجهود المجتمع الدولي في إرساء الحق وإنهاء العدوان. واعتبر أن هذه الذكرى الوطنية هي مناسبة لتجديد العهد باستذكار تضحيات الشهداء وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت واستعادة سيادتها، داعياً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار تحت ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد القائد الأعلى للقوات المسلحة وولي العهد.

السميط: وحدة الصف والإيمان بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة

من جهته، قال وزير العدل المستشار ناصر السميط إن الشعب الكويتي أثبت خلال الغزو العراقي الغاشم أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصينة للكويت. وأضاف المستشار السميط لـ(كونا) بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين التي توافق اليوم الأحد: «نستحضر بتقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة ونستذكر ذلك التلاحم الوطني العظيم بين الشعب الكويتي وقيادته الشرعية الذي سطر إحدى أنبل صور الصمود والثبات على الحق». وأكد أن الكويتيين أثبتوا في تلك اللحظة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كانا الدرع الحصين للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد، داعياً المولى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة، مجدداً العهد والولاء للأمير وولي العهد.

الوسمي: محطة راسخة تستحضر فيها الأجيال تضحيات أبناء الكويت

بدوره، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور محمد الوسمي أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم ستبقى محطة وطنية راسخة تستحضر فيها الأجيال ما قدمه أبناء الكويت من تضحيات جسام دفاعاً عن الوطن وسيادته بلحمة وطنية والتفاف صادق حول القيادة الشرعية حتى تحقيق التحرير واستعادة الوطن. وقال الوسمي لـ(كونا) إن هذه الذكرى التي توافق اليوم الأحد تجدد الاعتزاز بتضحيات الشهداء وبطولات رجال المقاومة وكل من أسهم في الدفاع عن الكويت، مؤكداً أن استذكار تلك المرحلة يعزز قيم الانتماء والولاء ويرسخ المسؤولية الوطنية لدى الأجيال ويؤكد أهمية المحافظة على وحدة الصف والتمسك بالثوابت الوطنية وصون أمن البلاد واستقرارها. وأضاف أن الكويت ستظل وفية لتاريخها الوطني ولمن صنعوا مواقف العزة والكرامة، سائلاً المولى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت وقيادتها وشعبها ويديم عليها نعم الأمن والأمان والاستقرار والرخاء، مجدداً العهد والولاء للقيادة السياسية ممثلة بالأمير وولي العهد.

من جانبه، أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم ستظل شاهدة على ما سطره أبناء الكويت من مواقف بطولية جسدت أسمى معاني الصمود والتضحية والوفاء دفاعاً عن الوطن وشرعيته. وقال المخيزيم لـ(كونا) بهذه المناسبة التي توافق اليوم الأحد إن هذا الاستذكار يكتسب أهمية مضاعفة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة التي تشهدها المنطقة، مضيفاً أن هذه الذكرى تعزز أيضاً قيمة التكاتف الوطني وتقوي الإيمان بأهمية وحدة الصف والالتفاف حول القيادة الحكيمة باعتبارها ركيزة أساسية للحفاظ على أمن الوطن واستقراره. وأعرب عن بالغ الفخر والاعتزاز بشهداء الكويت الأبرار الذين ارتوت بدمائهم الزكية أرض الوطن، مستذكراً تضحياتهم الخالدة التي ستبقى مصدر عز وإلهام للأجيال القادمة. وثمن الجهود الوطنية التي بذلها منتسبو وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خلال فترة الغزو، إذ واصلوا أداء عملهم من خلال تشغيل محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه بما أسهم في ضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين والمقيمين الصامدين داخل البلاد. وأكد المخيزيم أن ما نعيشه اليوم من تحديات يستوجب استلهام الدروس والعبر من تلك المرحلة التاريخية وترسيخ قيم المسؤولية والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة مختلف الظروف ويحافظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها، داعياً المولى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة للأمير وولي العهد.

بدورها، أكدت وزير الأشغال العامة الدكتورة نورة المشعان أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم للكويت مناسبة وطنية «نستحضر فيها معاني الصبر والثبات والتلاحم ونستذكر خلالها المواقف البطولية لأبناء الكويت الذين أثبتوا أن حب الوطن والتمسك بهويته هما السبيل لتجاوز أصعب التحديات». وقالت المشعان لـ(كونا) بهذه المناسبة التي توافق اليوم الأحد إن تلك المرحلة التاريخية أظهرت أصالة الشعب الكويتي وقوة ترابطه، إذ شكلت وحدة الصف والتكاتف بين القيادة والشعب الأساس في الحفاظ على الوطن واستعادة أمنه واستقراره. وأضافت أن شهداء الكويت الأبرار سيبقون رموزاً خالدة للتضحية والفداء، وما قدموه دفاعاً عن الوطن يمثل إرثاً وطنياً راسخاً تستلهم منه الأجيال القادمة قيم الوفاء والانتماء والمسؤولية. وأشادت بالدور الوطني للمرأة الكويتية خلال فترة الغزو العراقي الغاشم، حيث قدمت نموذجاً مشرفاً في الصمود والعطاء وأسهمت في دعم المجتمع والحفاظ على تماسكه لتسجل حضوراً بارزاً في صفحات تاريخ الكويت. وثمنت جهود العاملين في وزارة الأشغال العامة خلال تلك المرحلة وما قدموه من أعمال للحفاظ على مرافق الدولة خدمة للبلاد، مؤكدة أن الكوادر الوطنية أثبتت دائماً قدرتها على تحمل المسؤولية في مختلف الظروف. وأعربت المشعان عن تقديرها للدول الشقيقة والصديقة التي وقفت إلى جانب الكويت خلال محنتها، مثمنة المواقف التاريخية التي عكست عمق العلاقات وروابط الأخوة والتعاون. ودعت المولى أن يحفظ الكويت وشعبها وقيادتها وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة الأمير وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء.

من جهته، أكد وزير التربية سيد جلال الطبطبائي أن الذكرى السادسة والثلاثين للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستظل راسخة في وجدان الكويتيين وذاكرتهم بما تحمله من تضحيات ومواقف خالدة تجسد معاني الصمود والوحدة والتمسك بالشرعية والوطن وسيادته. وقال الطبطبائي في تصريح صحفي بهذه المناسبة التي توافق اليوم الأحد إن الكويت أثبتت خلال تلك المحنة أن قوة الأوطان تستمد من وحدة أبنائها وتماسكهم وثباتهم، إذ وقف الشعب صفاً واحداً خلف قيادة الشرعية مقدماً صوراً مشرفة في التضحية والصمود في مواجهة المحن. وأضاف أن الكويت استطاعت بإرادة قيادتها ووحدة شعبها ومساندة المجتمع الدولي أن تتجاوز الغزو وتستعيد حريتها وسيادتها وتستأنف مسيرة التنمية، لافتاً إلى أن هذه الذكرى محطة وطنية نستحضر من خلالها قيمة الوطن ومسؤولية الحفاظ على أمنه واستقراره. وذكر أن ما تشهده المنطقة والعالم من متغيرات وتحديات متسارعة يعيد التأكيد على أهمية الدروس التي رسختها تجربة الكويت، وفي مقدمتها وحدة الصف والالتفاف حول القيادة والالتزام بحفظ أمن الوطن. وبين الطبطبائي أن وزارة التربية ماضية في أداء رسالتها الوطنية بترسيخ الوعي بتاريخ الكويت في وجدان أجيالها وتعريفهم بالمواقف والتضحيات التي قدمها الشعب، إيماناً بأهمية استذكار الماضي لبناء وعي وطني راسخ يعمق الارتباط بالهوية ويعزز قيم الولاء والانتماء. وسأل المولى أن يتغمد شهداء الكويت الأبرار بواسع رحمته وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والازدهار في ظل القيادة الحكيمة للأمير وولي العهد وبتوجيهات رئيس مجلس الوزراء.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك