الكويت تناشد مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإيرانية وتطلب موقفاً دولياً حازماً

الكويت تناشد مجلس الأمن بإدانة الاعتداءات الإيرانية وتطلب موقفاً دولياً حازماً

أكدت دولة الكويت في بيان رسمي صُدّرت اليوم الخميس أن الهجمات المتكررة التي شنتها إيران على أراضيها ومجالها الجوي وعلى منشآتها المدنية والحيوية، إلى جانب تلك الموجهة إلى مملكة البحرين، تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. ودعت الكويت مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ موقف واضح وحازم لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرارها.

البيان خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن

ألقى القائم بأعمال الوفد الدائم لدولة الكويت لدى الأمم المتحدة، الوزير المفوض فيصل العنزي، كلمته خلال الجلسة الطارئة لمجلس الأمن التي عُقدت تحت بند “الحالة في الشرق الأوسط”، بناءً على طلب مملكة البحرين لبحث الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت كل من الكويت والبحرين، وآخرها الهجمات التي وقعت في 28 يونيو الماضي.

إدانة الكويت لإيران وتحملها المسؤولية الكاملة

أوضح العنزي أن الكويت تلقي بالمسئولية الكاملة على عاتق الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن جميع الأعمال العدائية، مشدداً على أن الكويت لم تكن ولن تكون طرفاً في أي تصعيد عسكري، وأنها لا تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية كمنطلق لأي عمل عدائي ضد أي دولة.

وأكد أن هذا الموقف ينبع من نهج ثابت يقوم على احترام سيادة الدول، حسن الجوار، والالتزام بالقانون الدولي.

وصف الأضرار والجهود الدفاعية

ذكر الوزير أن الكويت تعرضت منذ بداية موجة التصعيد إلى مئات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة، مما أدى في مراحل سابقة إلى وقوع ضحايا وإصابات وأضرار في منشآت مدنية وحيوية. وأشار إلى أن يقظة القوات المسلحة وكفاءة الدفاعات الجوية حالتا دون وقوع خسائر أكبر، مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين والمقيمين وسلامة أراضي الدولة تبقى أولوية لا تقبل المساومة.

تجديد التضامن مع البحرين ودعوة مجلس الأمن للرد

جدد العنزي تضامن الكويت الكامل مع مملكة البحرين، مؤكداً أن أمن الكويت والبحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا يمكن فصله عن بعضه، معتبرًا أن أي هجوم على دولة خليجية يشكل انتهاكاً مباشراً للأمن الجماعي للمنطقة. وأشاد بالمواقف الخليجية والعربية والدولية التي أدانت هذه الاعتداءات.

دعا الكويت مجلس الأمن إلى إصدار رسالة واضحة برفض الاعتداءات الإيرانية وإدانة كل ما يمس سيادة الدول وأمنها، والعمل على ضمان تنفيذ قراراته ذات الصلة دون السماح بتكرار الانتهاكات. وحذر من أن غياب المساءلة قد يشجع على مزيد من التصعيد ويهدد أمن الملاحة الدولية والمنشآت المدنية.

التأكيد على الحوار والوسائل السلمية

أعرب العنزي عن إيمانه بأن الأمن والاستقرار يتحققان عبر الحوار وخفض التصعيد والوسائل السلمية، مرحباً بالجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيقاف العمليات العسكرية وتخفيف التوتر.

وأشاد بالمساعي التي قدمتها كل من دولة قطر وباكستان إلى جانب عدد من الدول الشقيقة في هذا الإطار، مشدداً على أن أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تراعي مصالح دول مجلس التعاون الخليجي، وتحترم القانون الدولي وسيادة الدول.

اختتم الوزير المفوض بيانه بالتأكيد على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن العالم، وأن استقرار المنطقة يمثل مصلحة دولية ترتبط بأمن الطاقة، الاقتصاد العالمي، وسلامة الملاحة الدولية. وجدد الكويت تمسكها بالدبلوماسية والحلول السلمية، رافضاً أي اعتداء يمس سيادتها أو أمنها أو سلامة أراضيها وشعبها.

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك