تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ20:02 الكويتالفجر 04:42 31° صحو جزئياًد.ك = 3.209 $
موسم الوسم — متبقٍ 34 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالثلاثاء 3 نوفمبر 2026
الآن

سفيرة الهند لدى الكويت: «ديوالي الديوانية» يعزز جسور التقارب الثقافي بين البلدين

سفيرة الهند لدى الكويت: «ديوالي الديوانية» يعزز جسور التقارب الثقافي بين البلدين

أكدت سفيرة الهند لدى الكويت، باراميتا تريباثي، أن تعزيز التواصل الثقافي بين البلدين يمثل أولوية، مشيرة إلى أن فعالية «ديوالي الديوانية» تُعد منصة فريدة لتقريب الشعبين وإظهار القيم المشتركة التي تجمعهما.

«ديوالي» و«الديوانية» ضمن التراث غير المادي لليونسكو

وفي تصريحات أدلت بها على هامش الاحتفال بالفعالية، أوضحت تريباثي أن مهرجان «ديوالي» – المعروف بمهرجان الأنوار – يُعتبر من أهم الأعياد في الهند، وسيحتفل به الهنود هذا العام في 8 نوفمبر 2026. ولفتت إلى أن «الديوانية» تمثل تقليداً اجتماعياً أصيلاً في الكويت.

وأشارت السفيرة إلى أن فكرة الجمع بين «ديوالي» و«الديوانية» انبثقت بعد إدراجهما العام الماضي (2025) ضمن قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث الثقافي غير المادي، مما أتاح فرصة لتعزيز التقارب الثقافي بين البلدين اللذين يجمعهما تاريخ من العلاقات الودية والروابط الوثيقة.

أجواء الديوانية الكويتية تلتقي بزينة ديوالي الهندية

وبينت تريباثي أن الفعالية تمزج بين أجواء الديوانية الكويتية والزينة الاحتفالية المميزة لمهرجان ديوالي، في مشهد يعكس خصوصية كل ثقافة ويسهم في توطيد العلاقات الثنائية. وأعربت عن دهشتها، منذ وصولها إلى الكويت، من انفتاح المجتمع الكويتي وحرصه على التعرف على ثقافات الشعوب الأخرى.

وأضافت أنها لاقت ترحيباً واسعاً من المجتمع الكويتي، بما في ذلك رواد الديوانيات، مؤكدة أنها لم تشعر بالغربة في الكويت بل باتت تشعر بأنها في وطنها، مما يمنح احتفال ديوالي في البلاد طابعاً خاصاً بالنسبة إليها.

تقاطعات ثقافية وتطلعات أكاديمية واستثمارية

وأوضحت السفيرة أن الثقافتين الهندية والكويتية تتقاطعان في قيم عديدة، أبرزها الانفتاح والترحيب بالثقافات الأخرى واحترام كبار السن، بالإضافة إلى الإرث التجاري والتاريخي المشترك. وذكرت أن كثيراً من الكويتيين اعتادوا زيارة الهند والإقامة فيها لمدة شهر أو شهرين سنوياً، بل إن بعضهم يتحدث لغات هندية مثل المالايالامية بطلاقة.

وعلى الصعيد الأكاديمي، أعربت تريباثي عن تطلعها لاستقبال المزيد من الطلبة الكويتيين في الجامعات الهندية، موضحة أن إجراءات الاعتراف بالجامعات الهندية لدى الجهات الكويتية المختصة لا تزال قيد الإنجاز، قائلة: «نأمل اعتماد عدد منها قريباً، بما يسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي بين البلدين».

وفي الشأن الاستثماري، أكدت السفيرة أن عدداً من المستثمرين والشركات الكويتية تمكنوا من الاستفادة من الفرص المتاحة في الهند وحققوا نتائج إيجابية. وأشارت إلى أن بعض الشركات الكويتية لديها مكاتب في السوق الهندي، وأن بلادها تتطلع إلى استقطاب المزيد من الاستثمارات الكويتية وتوسيع نطاق الحضور الاقتصادي المتبادل.