حملة «كان» تواصل فعاليات أكتوبر الوردي لتوعية بسرطان الثدي وتؤكد أن الكشف المبكر ينقذ حياة المصابات

أنشطة حملة «كان» في أكتوبر الوردي
تواصل الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) تنظيم فعاليات وأنشطة توعوية ضمن حملة أكتوبر الوردي التي تركز على سرطان الثدي. تشمل الفعاليات محاضرات علمية وورش عمل مجتمعية تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية وتشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية.
دعم القطاع الخاص والشراكات المؤسسية
أشارت د. حصة الشاهين، مسؤولة مبادرة التوعية بسرطان الثدي، إلى أن الحملة تنظم عدة محاضرات وأنشطة بالتعاون مع القطاع الخاص، مثمنةً دور وزارة الصحة في دعم برامج الكشف المبكر. وأوضحت أن مشاركة الشركاء من القطاع الخاص تمثل ركيزة أساسية لنجاح البرامج التوعوية ووصول رسائل الحملة إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
دعوة للمتابعة والاستفادة من الخدمات الاستشارية
دعت الحملة أفراد المجتمع إلى متابعة فعالياتها عبر موقعها الرسمي والاستفادة من خدمة الاستشارات الطبية المتاحة هناك، مؤكدةً استمرارها في نشر ثقافة الوقاية والكشف المبكر كأولوية صحية.
أهمية الكشف المبكر وفق الإحصاءات العالمية
من جانبها، شددت استشارية الباطنة د. نجلاء السيد على النساء خلال محاضرات التوعية بأن يجعلن صحتهن أولوية، مشيرةً إلى أن عائلتهن تعتمد عليهن. وأكدت أن الاكتشاف المبكر يُعد أقوى سلاح لتحسين نتائج العلاج، حيث ترتفع معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى أكثر من 99 في المائة عند تشخيص المرض قبل انتشاره خارج الثدي، وفقاً لإحصائيات الجمعية الأمريكية للسرطان.




