تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 13 أكتوبر 20262 جمادى الأولى 1448 هـ23:35 الكويتالفجر 04:30 33° صحود.ك = 3.210 $
طالع سهيل — متبقٍ 3 أيام، ثم موسم الوسم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالثلاثاء 13 أكتوبر 2026
الآن

الصندوق الكويتي للتنمية والصندوق الأخضر للمناخ يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الدول النامية في مواجهة التغير المناخي

الصندوق الكويتي للتنمية والصندوق الأخضر للمناخ يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الدول النامية في مواجهة التغير المناخي

تفاصيل المذكرة وأهدافها

وقع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، اليوم، مذكرة تفاهم مع الصندوق الأخضر للمناخ (جي سي إف) بهدف تعزيز التعاون بين المؤسستين لدعم الدول النامية في مواجهة تحديات التغير المناخي وتنسيق الجهود في المجالات التنموية ذات الاهتمام المشترك.

تصريحات المسؤولين

وقع المذكرة المدير العام للكويتي للتنمية بالوكالة رشيد البدر والمديرة التنفيذية للصندوق الأخضر للمناخ مافالدا دوارتي، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي المنعقدة حاليًا في العاصمة التايلندية بانكوك.

وأكد البدر لوكالة كونا أن مواجهة آثار التغير المناخي أصبحت جزءًا أساسيًا من جهود التنمية في الدول النامية، مبينًا أن التعاون مع الصندوق الأخضر للمناخ يتيح توظيف خبرات المؤسستين ومواردهما لدعم مشاريع تسهم في تعزيز قدرة الدول النامية على مواجهة هذه التحديات.

وأضاف أن المذكرة تشمل تحديد المشاريع التي يمكن أن تحظى بدعم مشترك في مراحل مبكرة، وبحث فرص التمويل المشترك، وتقديم المساعدة الفنية، إضافة إلى تنسيق العمليات وتبادل المعلومات والخبرات، لا سيما في مجالات البنية التحتية القادرة على الصمود في مواجهة التغير المناخي والأمن المائي والطاقة المتجددة، والتحول في قطاع الطاقة وإدارة مخاطر الكوارث.

وأوضح أن الصندوق يتطلع إلى ترجمة المذكرة إلى مشاريع تنموية مدروسة تنطلق من أولويات الدول المستفيدة، مؤكدًا أن نجاح هذا التعاون سيُقاس بالنتائج الملموسة والمستدامة التي تحققها هذه المشاريع ومدى إسهامها في تحسين حياة المجتمعات المستفيدة.

مجالات التعاون المقترحة

من جانبها، أكدت دوارتي أن أي مؤسسة بمفردها لا تستطيع تلبية حجم الاستثمارات المناخية التي تحتاج إليها الدول النامية.

وأوضحت أن التعاون مع الصندوق الكويتي للتنمية يهدف إلى تحديد فرص الاستثمار المشترك المحتملة، وحشد المزيد من التمويل المناخي والإسلامي لدعم البنية التحتية القادرة على الصمود وقطاعي المياه والطاقة في المناطق الأكثر احتياجًا.