تخطَّ إلى المحتوى
الإثنين 19 أكتوبر 20268 جمادى الأولى 1448 هـ20:58 الكويتالفجر 04:33 34° صحو جزئياًد.ك = 3.217 $
موسم الوسم — متبقٍ 49 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالإثنين 19 أكتوبر 2026
الآن

الوقيان يصدر دراسة عن حياة عبدالله الفرج وشعره الفصيح

الوقيان يصدر دراسة عن حياة عبدالله الفرج وشعره الفصيح

محتوى الكتاب وفصوله

صدر حديثاً عن منشورات ذات السلاسل في الكويت كتاب للباحث د. خليفة الوقيان يحمل عنوان “عبدالله الفرج (1836 – 1901) حياته وما توفَّر من شِعره الفصيح” ويتكون من 167 صفحة من القطع المتوسط. يحتوي الكتاب على ثلاثة فصول؛ الأول يتناول سيرة حياة الفرج منذ ولادته في الكويت عام 1252هـ/1836م، وانتقاله إلى بومباي في مراهقته، ثم عودته إلى الكويت وتوجهه نحو الموسيقى والغناء والشعر، مع رحلاته المتكررة إلى البحرين ومشاركته في الشأن السياسي هناك.

الفصل الثاني يركز على التجربة الفنية للفرج في مجالات الشعر والموسيقى والفنون التشكيلية، ويشير إلى أنه من أوائل من اشتهر بشعر النبطي والفصيح في الكويت بعد عثمان بن سند، وكذلك يعد من رواد الموسيقى والخليج في القرن التاسع عشر، وأول من توثقت معلومات عن ممارسته للرسم والنحت بالإضافة إلى إجادته للخط الفارسي والنستعليق والخط المعروف باللاهوي الهندي.

الفصل الثالث يختص بشعر الفرج الفصيح، حيث يقدم نصوصاً استقاها من أعمال المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى، بالإضافة إلى قصيدة مخطوطة موجهة إلى ناصر باشا السعدون أمير قبيلة المنتفق، وقصيدة أخرى وجهها إلى أحمد فارس الشدياق، والقصائد التي نشرها الشيخ عبدالعزيز الرشيد في مجلة الكويت.

الجانب البحثي للوقيان

في مقدمة الكتاب يوضح الوقيان أن عبدالله الفرج ما زال موضع اهتمام الباحثين نظرًا لتميزه في الإبداع المتعدد بين الشعر النبطي والفصيح، والموسيقى التي انتشرت خارج الخليج إلى الحجاز واليمن وسواحل أفريقيا الشرقية، بالإضافة إلى الفنون التشكلية.

يذكر أنه سعى للحصول على تراث الفرج من شعر الفصحى لكنه لم يجد سوى ما نشره الشيخ عبدالعزيز الرشيد في مجلة الكويت والقصيدة المرسلة إلى أحمد فارس الشدياق، مشيرًا إلى احتمال وجود نسخة ديوان لدى أحد الوجهاء لم يتاح الوصول إليها.

ويشير إلى أنه تلقى من الصديق سامي الإبراهيم نسخة من موسوعة “الأعمال الكاملة للمؤرخ الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى” المؤلفة من تسعة عشر مجلداً، الصادرة عن دارة الملك عبدالعزيز عام 2024، واستفاد منها في استخراج معلومات عن ديوان الفرج الذي نشره ابن عيسى، حيث وجد أن ما نشره ابن عيسى يفوق ما سبق نشره من حيث الكمية والجودة الفنية.

الإنتاج الإبداعي لعبدالله الفرج

يوضح الوقيان أنه سيقوم بنشر القصائد والأبيات التي أوردها ابن عيسى، معظمها لم يُنشر من قبل، مع إضافة ما سبق نشره في مجلة الكويت والقصيدة الموجهة إلى أحمد فارس الشدياق التي نشرها ابنه سليم فارس في كتاب “كنز الرغائب في منتخبات الجوائب”.

كما يضيف إلى المجموعة قصيدة طويلة مخطوطة قدمها الباحث المحقق يحيى الكندري، موجهة من الفرج إلى ناصر باشا السعدون، ويقدم ترجمة موجزة تعرّف بسيرة الفرج ومجالات إبداعه المتعددة في الشعر والموسيقى والغناء والرسم والنحت.