وزارة الصحة تصدر قراراً جديداً لتنظيم الزيارات وتفعيل ساعات الهدوء بالمستشفيات
أعلن وكيل وزارة الصحة، الشيخ الدكتور سلمان الخليفة الصباح، اليوم السبت عن صدور قرار يضع أطراً جديدة لتنظيم الزيارة والمرافقة وتفعيل ما يُعرف بـ«ساعات الهدوء» داخل المستشفيات والمراكز التخصصية، وذلك في إطار سعي الوزارة لتحسين تجربة المريض وتعزيز البيئة العلاجية لتدعم عملية التعافي.
أهمية الراحة في مسار العلاج
أوضح وكيل الوزارة في بيان صحفي أن القرار ينبع من إيمان راسخ بأهمية الراحة للمرضى كجزء لا يتجزأ من العملية العلاجية. وأشار إلى أن توفير أجواء هادئة وآمنة، تدعم الجانب النفسي للمريض، يرفع من جودة الرعاية ويساهم في تحسين نتائج الشفاء.
تطبيق ساعات الهدوء
ينص القرار على تطبيق «ساعات هدوء» يوميًا في أقسام الاستشفاء الداخلية، بدءًا من العاشرة مساءً وحتى السادسة صباحًا. تهدف هذه الفترة إلى خلق بيئة مناسبة للراحة والنوم، مع تنسيق الإجراءات التمريضية والفحوصات والعلاجات غير العاجلة لتقليل إزعاج المريض خلال ساعات الراحة، كلما كان ذلك ممكنًا.
يشمل القرار جميع العاملين في الأقسام الداخلية، بما في ذلك الطواقم الطبية والتمريضية والعاملين في خدمات الدعم مثل النظافة، التغذية، الصيانة والنقل. وتستثنى من تطبيق ساعات الهدوء الأقسام الحرجة وإدارات الطوارئ، مع التأكيد على عدم إعاقة سرعة الاستجابة للحالات الطارئة أو تقديم الرعاية اللازمة في أي وقت.
تعديل أوقات الزيارة وزيادة المرونة
حدد القرار ساعات زيارة جديدة لتصبح يوميًا من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى الثامنة مساءً، ما يساوي خمس ساعات متواصلة. كما تم تخصيص فترات زيارة صباحية خلال العطل الرسمية، من التاسعة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، وتم تمديد ساعات الزيارة في شهر رمضان المبارك لتستمر حتى التاسعة مساءً.
كما وضع الحد الأقصى لعدد الزوار في كل مرة وفقًا للضوابط التنظيمية المعتمدة، لضمان التوازن بين الدعم الاجتماعي للمريض ومتطلبات مكافحة العدوى والحفاظ على بيئة علاجية هادئة.
ضوابط المرافقة وفق الاحتياجات الإنسانية
يعطي القرار إرشادات بشأن مرافقة المرضى، حيث يسمح بوجود مرافقة من نفس جنس المريض لتقديم الدعم المباشر أثناء فترة التنويم عند الحاجة. ومنح رئاسة الهيئة الطبية صلاحية النظر في الحالات الإنسانية والاجتماعية الخاصة، وإعفاء شرط الجنس إذا استدعت ظروف الحالة ذلك.
ختامًا، أكدت الوزارة أن هذه الضوابط تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز ثقافة الرعاية التي تضع المريض في مركز الاهتمام، وتخلق بيئة علاجية أكثر خصوصية وراحة، مما يدعم مسار الشفاء ويسهم في تحقيق أفضل النتائج الصحية.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
