النيابة العامة تنفذ حكم الإعدام بحق خمسة مدانين

النيابة العامة تنفذ حكم الإعدام بحق خمسة مدانين

تنفيذ حكم الإعدام

أشرفت النيابة العامة مساء أمس على تنفيذ حكم الإعدام في السجن المركزي ضد خمسة أشخاص، بعد توفير جميع الضمانات القانونية المتعلقة بحق الدفاع والتقاضي، بدءًا من تحقيقات النيابة الابتدائية ومرورًا بمحاكمات ثلاث درجات وتعيين محامين طوعًا وفقًا للقانون، وانتهاءً بالحكم الصادر بعد النظر في طلب إعادة النظر المقدم من أحد المحكوم عليهم.

تفاصيل القضايا والأحكام

الأول: ع م م ا، كويتي، أدين بموجب القضية رقم ٦٢١ لسنة ۲۰۲۱ حصر نيابة الأحمدي (٣٠ لسنة ٢٠٢١ جنايات مخفر شرطة ميناء عبد الله) بارتكاب قتل عمد مع سبق إصرار وترصد، ومحاولة قتل مماثلة، وحيازة بندقية كلاشنكوف وذخائرها دون ترخيص.

الثاني: ح س ع ا، كويتي، أدانته القضية رقم ٥٧٩ لسنة ۲۰۲۳ حصر نيابة الجهراء (٨) لسنة ٢٠٢٣ جنايات مخفر شرطة كبد بخطف بقصد القتل باستخدام القوة، وقتل عمد مع سبق إصرار، وحجز ضحية خلافًا للقانون، وحيازة مواد مخدرة، وحيازة مسدس وذخائر بدون إذن.

الثالث: Mahmoud Hamdi Ahmed Hassan، مصري، صدر ضده الحكم في القضية رقم ١١٦١ لسنة ٢٠٢٤ حصر نيابة الأحمدي (٩) لسنة ٢٠٢٤ جنايات مخفر شرطة الصباح الأحمد الجنوبي) بسبب خطف بالقوة والتهديد بقصد هتك عرض، وهتك عرض بالإكراه والتهديد، وحجز الضحية خارج الأحوال القانونية، وتهديدها بإلحاق ضرر بها لحملها على وقف المقاومة.

الرابع: أ م ق ع، مقيم بصورة غير قانوني، أدين وفق القضية رقم ۳۱۷ لسنة ۲۰۲۱ حصر نيابة الجهراء (١٦) لسنة ٢٠٢١ جنايات مخفر شرطة كبد بقتل عمد.

الخامس: م ا م ا، كويتي، حكم عليه في القضية رقم ۸۰۹ لسنة ۲۰۱۷ حصر نيابة الجهراء (٥٢) لسنة ٢٠١٧ جنايات مخفر شرطة الواحة بقتل عمد مع سبق إصرار وترصد.

تصديق الحكم وتنفيذه

نفذت العقوبة شنقًا تنفيذًا لحكم القضاء العادل الذي أيدته محكمتا الاستئناف والتمييز في القضايا المذكورة، وبعد مصادقة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه على هذه الأحكام.

بيان النيابة العامة والآيات القرآنية

ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون

فهذا البيان يوجهه النيابة العامة في دولة الكويت استنادًا إلى إيمانها بأن الله تعالى وهب البشر الحياة ورفع مكانتهم بالخصائص الإنسانية والأخلاقية، وكرم آدميتهم وصان دمهم وجسدهم وعرضهم، وجعل حفظ النفس والعرض هدفًا ساميًا من مقاصد الشرائع السماوية، وحقًا أصيلًا أقرته القوانين الوضعية والمبادئ الإنسانية، وظل حرام الاعتداء على النفس والجسد عبر الأزمنة والأماكن، أساسًا لا يتغير ومبدأً لا يتزعزع، فلا يسقطه تقلب الأيام ولا تناله نوائب الزمان، إذ لا يتحقق الأمن إذا أُهرقت الدماء ولا تقوم العدالة إذا أُهدرت الأوان وانتهكت الأعراض، ولا يأمن مجتمع يُعتدى فيه على حرمة الإنسان دون حساب أو جزاء، لأن الاعتداء على حق الحياة بأي صورة constitutes خرقًا للشرائع السماوية والبشرية وتعديًا بغيضًا على حق الله الذي يتفرد بالحياة والموت وهو القابض للأرواح التي خلقها.

وفي مقام تنفيذ الحكم العادل الذي شاهده وسمعه الخلائق، تؤكد النيابة العامة أن المحكوم عليهم قد غالوا في الباطل وأمعنوا في الظلم وتمادوا في الطغيان وضلوا في طرق الضلال، وتنوعت أساليبهم في ارتكاب أبشع الجرائم من قتل وغدر وخيانة ومكر وفسق وفجور، وتنوعت دوافعهم التي دعتهم إلى هذه الأعمال الشنيعة والخطيرة، فاستحقوا بذلك إثمًا مبينًا.

هذا التنوع في الدلائل على الإجرام يدل على حقيقة ثابتة مفادها أن هذه النفوس الظالمة مفطرة على الشر، إذ الجريمة في طباعهم أصل راسخ والوحشية في سلوكهم متجذرة.

فمنهم من تجردت إنسانيته وسلبت الرحمة من قلبه، فأقدم على قتل أقربائه فوقع تحت لعنة الزمان والمكان، ولطخت يده بدم كان يجري في عروقه، ومنهم من خان عهد الصداقة وقتل صديقه غدرًا مُنهيًا علاقة المودة في قاع الخيانة السحيق، ومنهم من بلغت دناءته منتهاه حين استباح دم حماته وسهّمت سهام غدره نحو نسبته فلم يفلح مسعاه ولم يلقى الرد كقتيلة، ومنهم من زين له شيطانه سوء عمله ليقتل بريئًا بلا رحمة ولا هوادة، ومنهم من doprowadته شقوته إلى الغي وساقته رذالته إلى الجريمة فنكث عهد الأمانة وخان واجب الحراسة عندما باغت معلمة داخل مسجد المدرسة فانتهك حرمة المكان وقدسية المصلى وعصمة المرأة، واستباح عرضًا مصونًا في موضع آمن بعنف لا يعرف الرحمة، مهدورًا كل حد من المروءة والإنسانية في فعله.

ولما كانت تلك الأفعال الوحشية التي ارتكبها المحكوم عليهم ما زالت تتحدث عن بشاعة الموبقات العظيمة والأعمال الباغية العاتية المدمرة والفظائف العمياء المسعورة الملطخة بحق الإنسانية والأخلاق والوطن، وكانت صورها كما كانت قد احتوت على أبشع الإساءة للإنسان وإهدار لحقوقه كافة حتى وصل الأمر إلى سفك الدم واعتداء على حق الحياة المقدس وتعدي على حرمة الجسد بدوافع لم ينزل الله بها سلطانًا وبمقاصد تمتنع عنها كل نفس تحمل في طياتها جذوة من الطهارة وتتهافت كل روح فيها أثر من الكرامة والإيمان، مما يفضي إلى الحقيقة التي لا يحجبها شيء وهي أن المحكوم عليهم قد بلغوا في الغي حدًا تجاوز كل حد، إذ الجريمة في طبيعتهم شر مستطير وبلاء ماحق.

وتتطلع النيابة العامة إلى أن هذه الجرائم التي نُفذ فيها العقاب تُظهر في تفاصيلها وتنوعها حجة دامغة وبرهانًا لا يأتيه الباطل، وقولًا يصدقه المعنى والواقع بأن الله لا يصلح عمل المفسدين وأنه يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وإن هذا التفصيل جاء ليظهر للبشر سبيل المجرمين فيتذكر وينزجر من تسول له نفسه ممن لا يزال يكمن في الخفاء ويندس في الظلام يتربص بالأبرياء hoping أن يرتد هو وأمثالهم على أعقابهم لا يلتفت آخرهم إلى أولهم.

قال الحق تبارك وتعالى في محكم التنزيل:

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ

الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك