خريجو كلية كينغز لندن في الكويت يخطّطون لتأسيس ناد دائم للتواصل وتبادل الخبرات

عُقد في الكويت أمس أول لقاء من نوعه لخريجي كلية كينغز لندن المقيمين في البلاد، وذلك في المنطقة الحرة، في خطوة تهدف إلى إنشاء مجتمع دائم يضمهم.
وجمعت الفعالية خريجي الكلية وطلبتها الحاليين من المواطنين والوافدين، على اختلاف تخصصاتهم وسنوات تخرجهم، بهدف تأسيس نادٍ مستدام للخريجين يرتكز على التواصل وتبادل الخبرات.
أهداف النادي ورؤية المنظمين
وقال كبير مسؤولي التكنولوجيا في الشركة العالمية المتقدمة للمعدات الإلكترونية، منظم اللقاء وخريج الكلية، آدم سيمون بول، إن النادي سيجمع الطلبة الحاليين والسابقين في الكلية ممن يقيمون في الكويت. وأضاف أن الفعالية تُعد “فرصة ليلتقي الطلبة ويتواصلوا ويتعرف بعضهم على تجارب بعض، وللتعريف بكلية كينغز لندن في الكويت”.
وأشار سيمون بول إلى أن للكلية “تاريخاً طويلاً” مع الكويت، وأن عدداً من خريجيها البارزين يقيمون في البلاد ويشغلون مناصب مرموقة. وبين أن الكلية تتميز بدراساتها الواسعة في مجال الدفاع، وهو نفسه درس فيها، لافتاً إلى أن كثيراً من منتسبي وزارتي الدفاع والداخلية يختارون الدراسة فيها. وأوضح أن الهدف الأساسي من الفعالية هو التواصل بين الطلبة والخريجين والضيوف، معرباً عن أمله أن تسهم في تشجيع مزيد من الطلبة الكويتيين على الالتحاق بكلية كينغز لندن.
شهادات الخريجين والحضور
من جانبه، قال محمد كرم من بعثة الاتحاد الأوروبي، وهو خريج ماجستير من الكلية، إن اللقاء فرصة للتعرف على خريجي الكلية وتبادل التجارب والقصص والذكريات، موجهاً الشكر إلى جمع الخريجين في هذا الحدث، وهو أول تجمع لخريجي الكلية في الكويت.
بدوره، قال اللواء المتقاعد الركن محمد سالمين، إن الدراسة في الكلية أكسبته “خبرة عالمية” بفضل احتكاكه بطلبة من مختلف الجنسيات حول العالم. من ناحيته، وصف اللواء البحري المتقاعد غازي العوضي اللقاء بأنه “تجمع جميل” وفرصة للالتقاء بأشخاص من مختلف التخصصات، وتمنى أن تتوسع هذه اللقاءات مستقبلاً بمشاركة أكبر من الجامعات المحلية لتعم الفائدة.
أما عضو هيئة التدريس في كلية الدراسات التجارية د. سلمان خريبط، فأكد حرصه على الحضور في هذا التجمع “لنتعلم من غيرنا ونطلع على خبراتهم”، مضيفاً أن خريجي جامعات مثل كلية كينغز لندن “ناس مثقفون دائماً”.




