101 عيادة للطفل السليم موزعة على 6 مناطق في الكويت لرصد تأخر النمو

مبادرة وطنية للمسح التطوري للأطفال
أعلنت مديرة الإدارة المركزية للرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الكويتية، الدكتورة دينا الضبيب، أن الوزارة تشرف على تنفيذ المبادرة الوطنية للمسح التطوري للأطفال عبر عيادات الطفل السليم. تهدف هذه المبادرة إلى الكشف المبكر عن أي مؤشرات قد تؤثر على مسار النمو الطبيعي للطفل، مما يتيح فرصة أفضل للتدخل العلاجي في الوقت المناسب.
توزيع العيادات والخدمات المقدمة
أوضحت الضبيب، خلال لقاء تلفزيوني، أن الإدارة تدير مشروع المسح التطوري تحت مظلة عيادات الطفل السليم لمراقبة علامات تأخر النمو والتدخل السريع. وذكرت أن عدد هذه العيادات يبلغ نحو 101 عيادة، تتوزع على 6 مناطق صحية في الكويت. تستقبل هذه العيادات الأطفال الأصحاء من لحظة الولادة وحتى سن اليافعين، بهدف الوقاية من الأمراض الشائعة في تلك المراحل العمرية، ومتابعة نمو الأطفال وتطورهم. وأشارت إلى أنه في حال ظهور أي شكوك أو مؤشرات تستدعي تقييماً متخصصاً، يتم تحويل الطفل إلى عيادات الأطفال في المستشفيات.
مجالات المتابعة والإرشاد الأسري
أضافت الدكتورة الضبيب أن متابعة الطفل في هذه العيادات تشمل تقييم تطوره في مجالات الحركة واللغة والتفاعل والتواصل مع الآخرين. كما تقدم العيادات إرشادات للأهل حول الرضاعة والتغذية والنوم وسلامة الطفل والوقاية من الحوادث المنزلية، بالإضافة إلى متابعة جدول التطعيمات والتأكد من استكمالها في مواعيدها المحددة.
آلية المسح التطوري خطوة بخطوة
وبيّنت الضبيب أن عملية المسح التطوري تبدأ بحجز موعد مسبق للطفل، حيث يحصل الأهل على استبيان مبسط يطلب منهم استكماله. يتضمن الاستبيان تفاصيل الحالة الصحية للطفل وتاريخه المرضي ومؤشرات نموه وتطوره. بعد حجز الموعد واستكمال الاستبيان، يحضر الأهل الطفل إلى عيادة الطفل السليم، حيث يُجرى المسح التطوري بناءً على الإجابات المقدمة. ويتم مناقشة هذه الإجابات وتقييم المؤشرات المرتبطة بنمو الطفل وتطوره. وأكدت الضبيب أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو رصد أي مؤشرات مبكرة قد تستدعي المتابعة، مما يتيح التدخل في الوقت المناسب ويعزز فرص دعم النمو والتطور الطبيعي للأطفال.




