لون التفاح يشير إلى فروق في قيمته الغذائية
الفرق بين التفاح الأحمر والأخضر
اختيار التفاح الأحمر أو الأخضر لا يعتمد فقط على المذاق؛ اللون يوضح وجود اختلافات في نسبة السكر، ومحتوى الألياف، وبعض المركبات النباتية ومضادات الأكسدة.
تفاح “غراني سميث” الأخضر يميل إلى being tart ويحتوي على كمية أقل من السكر مقارنة ببعض أصناف التفاح الأحمر الأكثر حلاوة، كما يوفر أليافًا ومركبات بوليفينول.
من ناحية أخرى، تحتوي قشور بعض أصناف التفاح الأحمر على مركبات “الأنثوسيانين”، وهي مضادات أكسدة نباتية تعطي الثمرة لونها الأحمر.
أهمية تناول التفاح بقشره
يُنصح بتناول التفاح مع قشره بعد غسله جيدًا، لأن جزءًا كبيرًا من الألياف والبوليفينولات يتركز في القشرة أو بالقرب منها.
ثمرة التفاح الكاملة توفر ألياف “البكتين” القابلة للذوبان التي ترتبط بالإحساس بالشبع ودعم صحة الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى مجموعة من مضادات الأكسدة.
التفاحة الكاملة مقابل عصيرها
عند مقارنة أكل التفاح كاملاً بشرب عصيره يصبح الفرق الغذائي أوضح؛ عملية العصر تقلل بشكل كبير كمية الألياف، وقد تحتوي بعض منتجات عصير التفاح على سكريات مضافة.
لذلك، عندما يكون الاختيار بين التفاحة الكاملة وعصير التفاح، فإن الثمرة الكاملة عادة ما تكون الخيار الأفضل من الناحية الغذائية.
بشكل عام، لا يمكن اعتبار أحد نوعي التفاح أكثر صحة بشكل مطلق؛ كلاهما يوفر عناصر غذائية مفيدة ويمكن أن يكونا جزءًا من نظام غذائي متوازن، بينما يضمن التنويع بين الأنواع الحصول على مجموعة متنوعة من المركبات النباتية.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
