تقرير يرصد عوامل حاسمة لأداء الأسواق المالية في يوليو 2026
أظهر تقرير صادر عن «الشال» أن غالبية أسواق المال العالمية سجلت أداءً إيجابياً خلال شهر يونيو الماضي، حيث حققت 9 أسواق من أصل 14 مدرجة في العينة ارتفاعات مقارنة بنهاية مايو، مقابل 5 أسواق منيت بخسائر، من بينها 4 أسواق خليجية.
وبالنظر إلى الأداء التراكمي منذ بداية العام الجاري، تبقى الغلبة للأسواق الرابحة، وإن بفارق طفيف، إذ سجلت 8 أسواق مكاسب، بينما تكبدت 6 أسواق خسائر، خمسة منها تنتمي إلى دول مجلس التعاون الخليجي.
تفاصيل أداء يونيو
تصدر السوق الياباني قائمة الأسواق الرابحة في يونيو، محققاً ارتفاعاً في مؤشره بلغت نسبته 5.7%، لترتفع بذلك مكاسبه التراكمية منذ مطلع العام إلى 39.2%. وحل سوق دبي في المرتبة الثانية بمكاسب شهرية قدرها 3.4%، تلته بورصة البحرين بارتفاع نسبته 3.2%، مما أدى إلى تقليص خسائرها السنوية إلى 1.2% فقط، لتصبح الأقل خسارة بين الأسواق الخاسرة.
وجاء السوق الفرنسي رابعاً، محققاً زيادة شهرية في مؤشره بنحو 2.7%، تبعه مؤشر داو جونز الأميركي بصعود بلغ 2.5%. وسجل السوق الهندي مكاسب شهرية نسبتها 2.3% خلال يونيو، غير أنه لا يزال يتصدر قائمة الخاسرين منذ بداية العام بخسائر تبلغ 10.3%.
وحقق سوق أبوظبي ارتفاعاً شهرياً بنسبة 1.1%، فيما سجل السوق البريطاني مكاسب بلغت 0.8%، وتلاه السوق الصيني بأقل المكاسب الشهرية بنسبة 0.6%.
أسواق الخليج في مرمى الخسائر
في المقابل، تصدرت بورصة مسقط قائمة الأسواق الخاسرة في يونيو، بتراجع مؤشرها بنسبة 3.2%، مما أدى إلى تراجع مكاسبها التراكمية منذ بداية العام إلى 27.9%، مع احتفاظها بمركز ثاني أكبر الرابحين. وحلت بورصة قطر في المرتبة الثانية من حيث الخسائر الشهرية بنسبة 3.0%، لتعمق خسائرها السنوية إلى 4.8%، لتصبح ثاني أكبر الخاسرين.
وسجل السوق السعودي خسائر شهرية بلغت 2.5%، تلته بورصة الكويت بتراجع نسبته 1.2%، مما رفع خسائرها منذ بداية العام إلى 2.3%. وكان السوق الألماني أقل الأسواق خسارة خلال يونيو، بفقدان مؤشره 0.4%، لينهي النصف الأول من العام الجاري بأقل المكاسب السنوية بنسبة 2.1%.
عوامل يوليو الحاسمة: الفائدة والمفاوضات
أشار التقرير إلى أن أداء شهر يوليو الجاري سيتأثر بعاملين رئيسيين: الأول اقتصادي، والثاني جيوسياسي. فمن الناحية الاقتصادية، تتركز التوقعات على قرار بنك الاحتياط الفدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر يومي 28 و29 يوليو 2026. ورجح التقرير أن يكون الأداء سلبياً لأسواق العينة في حال رجحت احتمالات رفع الفائدة، بينما ستكون الغلبة للأداء الإيجابي في حال توقعت الأسواق تثبيتها.
أما على الصعيد الجيوسياسي، فسينصب الاهتمام على مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. فإذا غلب على هذه المفاوضات احتمال تحقيق انفراج، فإن ذلك سيدعم الأداء الإيجابي لأسواق العينة، والعكس صحيح.
ولاحظ التقرير وجود ارتباط قوي بين هذين العاملين، إذ أن فشل المحادثات الأميركية – الإيرانية قد يزيد الضغوط لرفع أسعار الفائدة، في حين أن الانفراج قد يمنح مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية.
الكويت الان ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.
