تخطَّ إلى المحتوى
الأحد 8 نوفمبر 202628 جمادى الأولى 1448 هـ22:31 الكويتالفجر 04:46 26° صحود.ك = 3.222 $
موسم الوسم — متبقٍ 29 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالأحد 8 نوفمبر 2026
الآن

السلطات الفرنسية توقف 779 شخصاً خلال احتجاجات جديدة وتفتح تحقيقاً في محاولة قتل

السلطات الفرنسية توقف 779 شخصاً خلال احتجاجات جديدة وتفتح تحقيقاً في محاولة قتل

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، الأحد، أن قوات الشرطة أوقفت أكثر من 770 شخصاً، في حصيلة بلغت 779 موقوفاً، خلال موجة احتجاجات جديدة شهدتها مدن البلاد يوم السبت، احتجاجاً على غلاء المعيشة وتفاوت الفرص وظروف التعليم. وشارك في هذه التظاهرات مئات الآلاف من المواطنين، من بينهم تلاميذ مدارس ثانوية وطلاب جامعات، في ثالث عطلة نهاية أسبوع تشهد فيها البلاد احتجاجات متتالية.

حصيلة الاعتقالات وغياب الحوادث الكبرى

أفادت الوزارة، في بيان صدر مساء السبت، بعدم تسجيل “حوادث كبرى” رغم حجم التحركات، مشيرة إلى أن عمليات التوقيف جرت في مناطق متفرقة من البلاد. وجاءت هذه التطورات بعد يوم من اندلاع صدامات بين المحتجين وقوات الأمن في العاصمة باريس ومدن أخرى، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

تحقيق في واقعة إلقاء زجاجة حارقة

أعلنت النيابة العامة الفرنسية فتح تحقيق بتهمة “محاولة قتل أشخاص يتولون مهام السلطة العامة”، إثر إلقاء زجاجة حارقة باتجاه عناصر الشرطة والدرك على هامش الاحتجاجات في باريس يوم السبت. وذكرت مديرية شرطة باريس أن مئات من مثيري الشغب هاجموا القوات بمقذوفات متنوعة، من بينها هذه الزجاجة الحارقة. وأوضحت النيابة العامة، الأحد، أن “مواد متفجرة أُلقيت باتجاه نحو 15 عنصراً من الدرك، بالإضافة إلى عناصر من الشرطة”.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو، من بينها مواد بثتها وكالة الأنباء الفرنسية، عبوة حارقة بدائية الصنع تنفجر عند قدمي أحد عناصر الأمن في منطقة شرق باريس. وأضافت النيابة أن حصر عدد المصابين لا يزال جارياً، وأن الإصابات المبلغ عنها حتى الآن تشمل حروقاً من الدرجة الثانية. ولم يتم توقيف أي مشتبه به على خلفية هذه الحادثة، فيما يواصل المحققون جهودهم لتحديد هوية المسؤولين عنها.

وزير الداخلية يدين مستوى عنف “استثنائياً”

ندد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز، السبت، بمستوى “استثنائي” من العنف الذي مارسه بعض مثيري الشغب خلال هذه الاحتجاجات، مشدداً على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذه الأفعال. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الاجتماعي في البلاد، حيث يتهم المحتجون الحكومة بعدم الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بغلاء المعيشة وتردي الخدمات العامة.