تخطَّ إلى المحتوى
السبت 24 أكتوبر 202613 جمادى الأولى 1448 هـ05:46 الكويتالظهر 11:32 29° صحود.ك = 3.220 $
موسم الوسم — متبقٍ 44 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالسبت 24 أكتوبر 2026
الآن

أردوغان يوضح أن حلف مكة يهدف للاستقرار ويؤكد دعم وحدة سوريا ودمج قسد

أردوغان يوضح أن حلف مكة يهدف للاستقرار ويؤكد دعم وحدة سوريا ودمج قسد

أهداف وحلف مكة للدفاع المشترك

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن تحالف مكة للدفاع المشترك، الذي أبرمته تركيا مع السعودية وباكستان، يهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف أن بلاده ستستمر في التنسيق مع شركائها، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تعزز قوة دول المنطقة.

الاجتماع الأول للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية

تحدث عن أول اجتماع للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية المنبثقة عن حلف مكة، الذي عُقد في إسطنبول أواخر شهر أغسطس الماضي. وأوضح أن الاجتماع كان مهماً جداً؛ إذ جرى خلاله الوزاري اتخاذ أول خطوة ملموسة للتحالف وتحديد المتطلبات الفنية الواجب تنفيذها. وأشار إلى أن أولوية العمل تشمل إنشاء أمانة عامة فعالة للحلف ومناقشة القضايا العسكرية والسياسية، معتبراً أن التعاون في الصناعات الدفاعية يشكل مجالاً مهماً للدول الثلاث. ولفت إلى أن النقاش شمل مواضيع فنية مثل التدريبات العسكرية، وتوحيد المعايير العسكرية، وتقييم التهديدات، وتبادل القدرات والإمكانات. ولاحظ أن عدداً قليلاً جداً من الدول أعلنت معارضتها علناً للحلف، بينما هناك دول تعارضه بشكل سري، وأكد أن التوازن بين السعودية وباكستان وتركيا يصعب على كثير من الأطراف انتقاد التحالف بشكل علني.

موقف تركيا من تطورات سوريا

وفي السابع من أغسطس، وقع الرئيس أردوغان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في مكة المكرمة على اتفاقية الدفاع المشترك. وتحدث أردوغان عن الوضع في سوريا قائلاً إن بلاده ترغب أكثر من أي طرف آخر في رؤية سوريا موحدة وكاملة بكل مكوناتها، معتبراً ذلك ضرورياً للتنمية المستدامة وتعزيز القدرات. وأضاف أن حل تنظيم قسد سيُمهّد لعهد جديد في المنطقة بأكملها، مؤكداً على ضرورة إنهاء ملف الإرهاب ووضع حد لحملات السلاح والعنف. وأبدى الرئيس ارتياحه لقرار قسد، التي تمثل واجهة تنظيمواي بي جي الإرهابي في سوريا، بحل نفسها، مبيناً أن تركيا تراه خطوة إيجابية. وأضاف أن تركيا تقف إلى جانب الشعب السوري، وبما أنها دولة جارة تشترك مع سوريا بحدود طويلة، فإنها تراقب عن كثب تنفيذ القرار على الأرض. وذكر أن قائد قسد السابق مظلوم عبدي أعلن في مؤتمر صحفي بقصر الشعب بدمشق عن حل التنظيم واندماجه الكامل في مؤسسات الدولة السورية. وأردف أن تركيا وقفت وستستمر في الوقوف إلى جانب الإخوة السوريين، مشيداً بجهود الرئيس أحمد الشرع في إدارة المراحل الصعبة بنجاح، ومعبراً عن تفاؤله بالاندماج وما حققه السوريون من مكاسب في فترة قصيرة. وفي رد على سؤال حول تأكيد الولايات المتحدة لوحدة الأراضي السورية، قال إن بلاده أخبرت الأمريكيين بأن سوريا لا يجب أن تصبح مسرحاً للفساد من قبل التنظيمات الإرهابية، وأن عدم استقرارها قد يمتد إلى tutta المنطقة، مؤكداً أن صحة هذا الموقف ظهرت في النهاية. وأوضح أن واشنطن أدركت أيضاً واقع سوريا الحالي؛ فقد تكبد الشعب السوري تكلفة باهظة لكنه تمسك بأرضه، ويعمل الآن على إعادة بناء البلاد بأكملها، داعياً الدول المجاورة والصديقة إلى المساهمة في إعادة الإعمار. وشدد أردوغان على ضرورة عدم إتاحة الفرصة لأولئك الذين يسعون لضرب السلام الداخلي في سوريا، موضحاً أن طريق الاستقرار يمر عبر إزالة مصادر الفتنة.