وزيرة الخارجية الكندية: العلاقات الاقتصادية مع أنقرة تمنح الشركات فرصاً جديدة

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن تعميق العلاقات الاقتصادية بين بلادها وتركيا يمنح الشركات الكندية فرصاً غير مسبوقة. وجاء هذا التصريح في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” التابعة لشركة تويتر الأميركية.
تأكيد على التنافسية الدولية
وشدّدت أناند على أن مستقبل الاقتصاد الكندي يرتبط بشكل وثيق بقدرته على المنافسة في الساحة العالمية وفتح أسواق جديدة أمام المستثمرين والشركات المحلية. وأوضحت أن الطريق نحو ذلك يمر عبر بناء شراكات استراتيجية مع دول أخرى.
فرص جديدة في الأسواق العالمية
وأشارت الوزيرة الكندية إلى أن العلاقات المتنامية مع تركيا تتيح مجالات لتعبئة رؤوس الأموال وتعزيز القدرات الصناعية وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق عبر الحدود. وأضافت أن هذه العلاقات تشكل بوابة للشركات الكندية لتعزيز حضورها الدولي.
تمويل المشاريع عبر التعاون المصرفي
وبيّنت أناند أن الاتفاقية الموقعة بين مؤسسة تنمية الصادرات الكندية وبنك “ترك إكسيم بنك” التركي تفتح قنوات جديدة لتمويل المشاريع في دول ثالثة، مما يوسع نطاق الاستثمار المشترك.
الشراكة مع القطاع الخاص التركي
وأوضحت المسؤولة الكندية أن تعزيز التعاون مع الشركات التركية الرائدة سيسهم في دفع هذه العملية قدماً. وأكدت أن هذا التوجه سيسهّل حصول الشركات الكندية على التمويلات اللازمة، ويزيد من اندماجها في سلاسل التوريد العالمية، ويرفع مستوى تنافسيتها على الصعيد الدولي.




