الاتحاد الأوروبي يستنكر تصعيد الحوثيين وهجماتهم على السعودية

استنكر الاتحاد الأوروبي، في بيان رسمي، التصعيد العسكري المتواصل الذي تقوم به جماعة الحوثي في اليمن، بما في ذلك الهجمات التي تستهدف الأراضي السعودية، مطالباً الجماعة بوقف فوري لجميع أنشطتها العسكرية.
إدانة أوروبية للهجمات على المدنيين
جاء ذلك في بيان صادر عن دائرة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي، يوم الاثنين، أدان فيه بشكل خاص الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية. وأعرب الاتحاد عن تضامنه الكامل مع الحكومة اليمنية الشرعية والمملكة العربية السعودية، وكذلك مع شعبَي البلدين.
وأكد البيان أن الهجمات الأخيرة على مدينة عدن، واستمرار حصار مدينة تعز، والأنشطة العسكرية على الساحل الغربي لليمن، بالإضافة إلى الهجمات على السعودية، تعتبر “غير مقبولة”.
دعوة لوقف الدعم العسكري
ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف، بما في ذلك إيران، إلى وقف الدعم العسكري المقدم للحوثيين، مشيراً إلى أن هذا الدعم يشكل انتهاكاً لعدة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي. وشدد البيان على ضرورة أن يوقف الحوثيون جميع أنشطتهم العسكرية فوراً.
تأكيد على الحل السياسي
وأكد البيان أن النزاع في اليمن لا يمكن حله بالوسائل العسكرية، معرباً عن دعمه الكامل للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن ولمبادرات السلام التي تقودها الأمم المتحدة. وأوضح أن الهدف هو التوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام، بقيادة يمنية وملكية يمنية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216.
خلفية النزاع في اليمن
ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. ويسيطر الحوثيون حالياً على معظم المحافظات الشمالية والغربية، من بينها صنعاء وصعدة وعمران وذمار (شمالاً)، والحديدة (غرباً)، وإب (جنوب غرب)، والمحويت وريمة (شمال غرب). كما يفرضون سيطرة جزئية على محافظات حجة (شمال غرب)، والبيضاء ومأرب (وسط)، والجوف (شمالاً)، والضالع وتعز (جنوب غرب).
في المقابل، تسيطر القوات الحكومية وحلفاؤها على العاصمة المؤقتة عدن (جنوباً)، ومحافظات المهرة وحضرموت (شرقاً)، وشبوة وأبين (جنوباً)، وغالبية محافظتي لحج والضالع (جنوب غرب)، وأجزاء من تعز (جنوب غرب)، ومأرب (وسط)، والجوف وحجة وصعدة.




