تخطَّ إلى المحتوى
الثلاثاء 3 نوفمبر 202623 جمادى الأولى 1448 هـ12:04 الكويتالعصر 14:39 32° صحود.ك = 3.212 $
موسم الوسم — متبقٍ 34 يوم
أخبار الكويت و الخليج و العالم
صحيفة إلكترونية كويتيةالثلاثاء 3 نوفمبر 2026
الآن

طهران تحذّر واشنطن: الرد سيكون «أوسع وأكثر سحقاً» وجغرافيا الحرب لن تبقى في غرب آسيا

طهران تحذّر واشنطن: الرد سيكون «أوسع وأكثر سحقاً» وجغرافيا الحرب لن تبقى في غرب آسيا

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، أن بلاده ستردّ على أي هجوم أمريكي جديد برد فوري يكون «أوسع وأكثر سحقاً من السابق»، محذراً من أن الحرب لن تظل محصورة داخل المنطقة.

وأوضح أكرمينيا، في تصريحات إعلامية أدلى بها الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، أن «بنك أهداف العدو» جرى تحديثه في مواجهة التهديدات الأمريكية بشن هجمات، وفق ما أوردته وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء.

ولفت المتحدث العسكري إلى أن طهران عملت كذلك على تطوير القدرات الدفاعية والهجومية للقوات المسلحة التابعة لها.

«جغرافيا الحرب» خارج حدود المنطقة

ومضى قائلاً: «أي عدوان أمريكي جديد سيُقابل برد فوري أوسع وأكثر سحقا من السابق، وفي حال اندلاع حرب جديدة، فإن جغرافيا الحرب لن تبقى محصورة في منطقة غرب آسيا».

تحذير إيراني من انتقال المواجهة إلى أوروبا

وكان النائب في البرلمان الإيراني ووزير الخارجية الأسبق منوشهر متكي قد حذّر يوم الاثنين من أن أي حرب جديدة تُشنّ على إيران «ستنتقل إلى أوروبا»، معتبراً أن إفساح دول أوروبية المجال للطائرات الحربية الأمريكية لاستخدام أراضيها وقواعدها العسكرية يعني أنها «شريكة في الهجمات الأمريكية على إيران».

توجيه من المرشد بالرد الفوري

وكان المرشد الإيراني آية الله مجتبى خامنئي قد وجّه، في اجتماع عقده يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم مع كبار المسؤولين العسكريين، بالرد على أي هجوم «فورا وبشكل مؤثر ومن دون التقيد بحدود جغرافية».

ضربة أمريكية «محدودة» على جزيرة قشم

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً متزامناً بين إيران والولايات المتحدة؛ فقد نفّذت واشنطن، ليل الاثنين الثلاثاء، ضربة وصفتها بأنها «محدودة» استهدفت منصة صواريخ أرض-جو في جزيرة قشم جنوبي إيران، وقال مسؤولون أمريكيون إنها جاءت رداً على محاولة إيرانية لاستهداف طائرة أمريكية.

واشنطن تتحدث عن «بعض التقدم»

وتتقاطع هذه التطورات مع حديث أمريكي عن مواصلة المسار الدبلوماسي سعياً إلى مخرج من التصعيد، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن التوصل إلى اتفاق مع إيران «أمر ممكن».

من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس للصحفيين إن الولايات المتحدة وإيران «أحرزتا بعض التقدم» نحو إيجاد مخرج للحرب، مضيفاً أن ترامب يحتفظ بخيارات «عسكرية وأخرى غير عسكرية»، ومعرباً عن تفاؤله بإمكان إحراز مزيد من التقدم صوب اتفاق.