خبير تركي: قمة المناخ في أنطاليا تتيح إبراز تحديات البحر المتوسط

أكد رئيس مؤسسة الأبحاث البحرية التركية (توداف)، بيرم أوزتورك، أن انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ “كوب 31” في مدينة أنطاليا التركية يمثل منصة حاسمة لإدراج القضايا البيئية للبحر المتوسط ضمن الأولويات الدولية، وتعزيز التمويل المخصص لمشاريع معالجة مياه الصرف الصحي.
تحذير من احترار البحر المتوسط
وقال أوزتورك، في تصريحات أدلى بها لوكالة الأناضول، إن البحر المتوسط يُعد من بين المناطق الأكثر تأثراً بظاهرة الاحتباس الحراري عالمياً، محذراً من تحول وشيك في نظامه البيئي جراء ارتفاع درجات حرارة مياهه وتدفق كائنات بحرية غازية من البحر الأحمر والمحيط الهندي.
اقرأ أيضاً: الذهب يتراجع مع صعود النفط والسندات وسط توترات أميركية‑إيرانية
التلوث البري ودعوات لمعالجة مياه الصرف
وأشار الخبير التركي إلى أن التلوث الناجم عن مصادر برية يمثل واحداً من أبرز التحديات التي تواجه الحوض المتوسطي، داعياً إلى التوسع في إنشاء محطات معالجة مياه الصرف والاستفادة من آليات تمويل مبتكرة لحماية قطاعي السياحة والثروة السمكية.
اقرأ أيضاً: أنقرة ترفض منح تصريح لسفينة فرنسية لإجراء أبحاث بحرية ضمن جرفها القاري في المتوسط
دعوات لمحميات بحرية ورصد علمي
ودعا أوزتورك إلى إنشاء مناطق محمية بحرية جديدة، وتوسيع شبكات محطات القياس والمراقبة العلمية، مؤكداً أهمية أن تضطلع تركيا بدور ريادي في جهود حماية البحر المتوسط.
اقرأ أيضاً: زوار مؤتمر "كوب 31" في أنطاليا يتذوقون مأكولات من 7 مناطق تركية
تفاصيل القمة والمشاركة الدولية
تُعقد قمة المناخ خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، بمشاركة قادة دول ووزراء وخبراء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني، بهدف مناقشة حلول مشتركة لمواجهة تغير المناخ وبناء مستقبل مستدام. ومن المتوقع أن يشارك في القمة 91 رئيس دولة ونحو 300 وزير، إلى جانب ممثلي مؤسسات ومنظمات مدنية من مختلف أنحاء العالم.
المزيد في قسم عربي و عالمي




